العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
وا لهفي على وطني
حلمي الزواتيإلى أخي الأستاذ الشَّاعر أحمد السَّقاف رَداً على قَصيدَتِهِ "الصَّلَفُ الصِّهْيَوْني"
*
يَا حَادِيَ العُرْبِ ما خَابَتْ رَجاواهُ
إنَّا سَمِعْنا عَلى بُعْدٍ شَـكاوَاهُ
أَما عَلِمْتَ بأَنَّ القُدْسَ قَدْ رَجَعَتْ
حَيْفا وَ يَافَا وَ مَجْداً قَدْ أَضَعْناهُ؟
أَما عَلِمْتَ بأنَّ العُرْبَ قَدْ حَشَدَتْ
جَيْشاً قَوِيّاً وَ حِلْفاً مَا عَهِدْناه؟ُ
أَما رَأَيْتَ فُلولَ الحِقْدِ قَدْ سُحِقَتْ
وَأَلْفَ حِطِّينَ فِي بَيْسانَ خُضْنَاهُ؟
أَرْضُ الجَزيرَةِ طُهْرٌ لا تَزالُ عَلى
عَهْدِ النُّـبُوَّةِ، عَهْدٌ مَا حَنثنَاهُ
هذي فِلِسْطينُ قَدْ عَادَتْ بِأَ كْمَلِها
لَمْ يَبْقَ شِبْرٌ سَليبٌ مَا أَعَدْناهُ
فَكَيْفَ بِاللهِ نَشْـكو حَالَ أُمَّتِنا
وَ كَيْفَ نَرْهَبُ مَنْ يُدْعى "نِتِنْ يَاهو"؟
*****
يَا حَادِيَ الرَّ كْبِ في عَيْنَيَّ أَسْئِلَةٌ
يَدْمي لَها القَلْبُ إِنْ جَالَتْ حَشَاياهُ
فِيمَ التَّغني بِأَمْجادٍ لَنا سَلَفَتْ
فِيمَ التَّغني بِماضٍ مَا حَفِظْنَاهُ؟
فِي كُلِّ شِبْرٍ طَهورٍ مِنْ ثَرى وَطَني
يَغْفو شَهيدٌ َوَ ثَأْرٌ قَدْ نَسَيْنَاهُ
أَرْضُ العُروبَةِ وَا لَهَفي عَلى وَطَني!!
يَزْني بِهاِ الغَرْبُ، صَارَتْ مِنْ سَبايَاهُ [1]
أَمْوالُنَا عَنْ بَني الأَوْطانِ نَحْجُبُهَا
وَ نُنْهِبُ الغَرْبَ مَالاً قَدْ حُرِمْنَاهُ [2]
لَنْ أَ ْكظِمَ الغَيْظَ أَوْ أَعْفو إِذا سُلِبَتْ
أَرْضُ النُّبُوَّةِ، مَثْوَاهُ، وَ مَسْراهُ
يَا حَادِيَ العُرْبِ هَلْ تَشْـكو وَ إِنَّ لَنا
فِي ُكلِّ قُطْرٍ جَريح ٍأَلْفَ "إِلْياهُو"؟
____________
[1] إشارة الى فلسطين و العراق و بقاع عربية أخرى تحت الاحتلال المقنع.
[2] إشارة الى النفط العربي الذي يأخذه الغرب و يأخذ ثمنه معه تحت
مسميات شتى منها الاستثمار و برامج التسلح و مقاومة "الارهاب"!!
قصائد مختارة
ما كنت أحسب أن بحرا زاخرا
طريح بن إسماعيل الثقفي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً عَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَ
شددت رحالي للنخيل ولم أكن
أحمد عزت باشا العمري شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن أَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر
علامة فوزي أن أنيخ رواحلي
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز علامة فوزي أن أنيخ رواحلي ببابكم يا سادني في نوازلي
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا
ابن دريد الأزدي أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً يَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَم
أمنك أميم الدار غيرها البلى
ابن الدمينة أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى وَهَيفٌ بِجَولاَنِ التُّرَابِ لَعُوبُ
خليلي عوجا منكم اليوم أودعا
الصمة القشيري خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعا نحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا