قصائد حماسة
ذلك المساء
صلاح عبدالصبور
حدثتموني عن سنابك مجنحه
تفتق الشرار في أهلـّة المآذن
ألا سائل هوان يوم لاقوا
أمية بن الأسكر
ألا سائل هوان يوم لاقوا
فوارس من كنانة معلمينا
ألم تر أن ثعلبة بن سعد
أمية بن الأسكر
ألم تَرَ أن ثعلبةَ بن سعدٍ
غضابٌ حَبَّذَا غَضَبُ الموالي
ولقد دعوت، طريف دعوة جاهل
عمرو بن حني
وَلَقَدْ دَعَوْتَ، طَرِيفَ، دَعْوَةَ جاهِلٍ
سَفَهاً وَأَنْتَ بِمَنْظَرٍ لَوْ تَعْلَمُ
نحن جلبنا الخيل من غرب أرضنا
أنس بن مدرك
نَحْنُ جَلَبْنا الْخَيْلَ مِنْ غَرْبِ أَرْضِنا
إِلى جَنْبِ أَشْوالٍ فَذاتِ بُصاقِ
كم من أخ لي كريم قد فجعت به
أنس بن مدرك
كَمْ مِنْ أَخٍ لِي كَرِيمٍ قَدْ فُجِعْتُ بِهِ
ثُمَّ بَقِيتُ كَأَنِّي بَعْدَهُ حَجَرُ
دعوت بني قحافة فاستجابوا
أنس بن مدرك
دَعَوْتُ بَنِي قُحافَةَ فَاسْتَجابُوا
فَقُلْتُ: رِدُوا فَقَدْ طابَ الْوُرودُ
أبلغ بني حمران أن
الشويعر الجعفي
أَبْلِغْ بَنِي حُمْرانَ أنْ
نِي عَنْ عَداوَتِكُمْ غَنِيّْ
يا بؤس للحرب التي
سعد بن مالك البكري
يا بُؤْسَ لِلْحَرْبِ الَّتِي
وَضَعَتْ أَراهِطَ فَاسْتَراحُوا
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان
إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها
خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
أبلغ بني بدر فكل صديقهم
النابغة الذبياني
أَبْلِغْ بَنِي بَدْرٍ فَكُلُّ صَدِيقِهِمْ
لَهُمْ أَنْ يُسَامُوا الْمُنْدِياتِ غِضابُ
طوى كشحاً خليك والجناحا
النابغة الذبياني
طَوَى كَشْحاً خَلِيُلكَ والجَنَاحَا
لِبَينٍ منك ثُمَّ غَدَا صُرَاحا