العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز الخفيف
كم من أخ لي كريم قد فجعت به
أنس بن مدرككَمْ مِنْ أَخٍ لِي كَرِيمٍ قَدْ فُجِعْتُ بِهِ
ثُمَّ بَقِيتُ كَأَنِّي بَعْدَهُ حَجَرُ
لَا أَسْتَكِينُ على رَيْبِ الزَّمانِ وَلا
أُغْضِي عَلى الْأَمْرِ يَأْتِي دُونَهُ الْقَدَرُ
مِرْدَى حُرُوبٍ أُدِيرُ الْأَمْرَ حابِلَهُ
إِذْ بَعْضُهُمْ لِأُمُورٍ تَعْتَرِي جَزَرُ
قَدْ أَطْعَنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ أُتْبِعُها
طَرْفاً شَديداً إِذا ما يَشْخَصُ الْبَصَرُ
وَيَوْمَ حِمْضَةِ مَطْلُوبٍ دَلَفْتُ لَهُ
بِذاتِ وَدْقَيْنِ لَمَّا يَعْفُها الْمَطَرُ
إِنِّي وَقَتْلِي سُلَيْكاً ثُمَّ أَعْقِلُهُ
كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عافَتِ الْبَقَرُ
غَضِبْتُ لِلْمَرْءِ إِذْ نِيكَتْ حَلِيلَتُهُ
وَإِذْ يُشَدُّ عَلى وَجْعائِها الثَّفَرُ
إِنِّي لَتارِكُ هاماتٍ بِمَجْزَرَةٍ
لا يَزْدَهِينِي سَوادُ اللَّيْلِ وَالْقَمَرُ
أَغْشَى الْحُرُوبَ وَسِرْبالِي مُضاعَفَةٌ
تَغْشى الْبَنانَ وَسَيْفِي صارِمٌ ذَكَرُ
قصائد مختارة
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
وبي حلاوي عنده
ابن الوردي وبي حلاوِي عندَهُ روحي عليهِ ناطفَهْ
ألآل ضواحك أم ثغور
ابن قسيم الحموي ألآل ضواحكٌ أم ثغور وليالٍ حوالكٌ أم شعور
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر
أغنيات إلى الوطن
محمود درويش 1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ