قصائد حكمة
جبل
عمر أبو ريشة
معاذ خلال الكبر ما كنت حاقدا
ولا غاضبا إن عاب مسراي عائب
حبيب ملول بالوصال بخيل
صالح مجدي بك
حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُ
كريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُ
إذا ما زماني بالقنا والقواضب
صالح مجدي بك
إِذا ما زَماني بِالقَنا وَالقَواضب
عَليّ سَطا في مصر سَطوة غاضبِ
من الأحيان للإنكيس حمره
صالح مجدي بك
مِن الأَحيان للإنكيس حُمرَهْ
يُقابلها البَياض بِغَير نُصرَهْ
بكرت تحسن لي سواد خضابي
يحيى الغزال
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي
فَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي
إذا أخبرت عن رجل بريء
يحيى الغزال
إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ
مِنَ الآفاتِ ظاهِرُهُ صَحيحُ
أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
ابن الطيب الشرقي
أأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُ
ومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُ
وسألت الإله مولاي أن
ابن الطيب الشرقي
وسألتُ الإلهَ مولايَ أن يَخ
لُفَني في جميع أهلي ومالي
يا إلهي قد أتى الملتزما
ابن الطيب الشرقي
يا إلهي قد أتى المُلتَزَما
عَبدُكُم يَرثي لِذَنبِ أزَما
هل في مودة ناكث من راغب
أبزون العماني
هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِ
أم هل على فقدانها من نادبِ
الزم جفاءك لي ولو فيه الضنا
أبزون العماني
الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا
وارفع حديثَ البين عَمّا بيننا
فإذا أضفت الى التنفس عبرة
أبزون العماني
فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً
فالجوُّ نارٌ والبسيطة ماءُ