العودة للتصفح الوافر الوافر مخلع البسيط البسيط الوافر
مستمسكا منهم بأكرم ذمة
صالح مجدي بكمُستمسكاً منهم بِأَكرَم ذمة
شرفت وَجل وَفاؤُها أن يحقرا
وَلَقَد وَصَلت إِلى محل دُونَه
تَكبو الكَواكب وَالمَواكب في السَرى
وَرَفعت في تِلكَ الأَماني خَوافِقاً
يَمشي الزَمان بِظلها مُتبخترا
فَأَخذت في طَلب العُلوم وَلم أَخف
شَر العَدوّ وَلَم أَهب أُسدَ الشَرى
متلافياً درج المَفاخر راكِباً
لبني المَعالي وَالعَوالي قسوَرا
لِبني الَّذي أَفنى الأُلوف بِكَفه
حَزماً وَعَزماً مُنجدا أَو مُغوِرا
لِبَني الَّذي قادَ الجُيوش إِلى العِدا
بِالعادِيات عَليهمُ مُستَظهِرا
أَسباط مَن بِعَطائه وَسطائه
بِالعَدل قَد أَحيا النُفوس وَدمَّرا
البالغ الغايات بِالهمم الَّتي
بَعثت مَآثرُ بَعضِها الاسكندرا
وَبُنودُه وَجُنوده بعلوّها
وَنمّوها فَوق الثريّا وَالثَرى
أَمته أَملاك البِلاد فَأَبصرت
ملكاً لحدّ حسامه مستوزرا
قصائد مختارة
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى
أقول وفي فوادي النار تذكو
أحمد فارس الشدياق أقول وفي فوادي النار تذكو ودمعي ساجم فوق الترائب
أمر بدير مران فأحيا
الصنوبري أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا
اسم حبيبي وما يعاني
الشاب الظريف اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني قَدْ شَغَلَا خَاطِري ولُبِّي
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني إني غنيت بعز الدين عن نفر خطى المديح إليهم من خطاياه
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي