قصائد حكمة
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني
من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه
وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
يا من إذا نظر الزمان
أبو الحسن الجرجاني
يا مَن إذا نظر الزما
ن إليه أَكثرَ عُجبَهُ
وفارقت حتى ما أسر بمن دنا
أبو الحسن الجرجاني
وفارقت حتى ما أُسَرُّ بمن دنا
مخافةَ نأيٍ أو حذارَ صدوُدِ
فإن أمسك فإن العيش حلو
جابر بن رألان السنبسي
فَإِنْ أُمْسِكْ فَإِنَّ الْعَيْشَ حُلْوٌ
إِلَيَّ كَأَنَّهُ عَسَلٌ مَشُوبُ
هو الموت لا ينساغ في الحلق شربه
جابر بن رألان السنبسي
هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُ
هُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ
أصبحت من بعد البزول رباعيا
أنس بن نواس
أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِ الْبُزُولِ رَباعِياً
وَكَيْفَ الرَّباعِي بَعْدَما شَقَّ بازِلُهْ
فإلا يذد جهالكم ذو نهاكم
أنس بن نواس
فَإِلَّا يَذُدْ جُهَّالَكُمْ ذُو نُهاكُمُ
تَجِدْ حَوْلَكُمْ جُهَّالَكْمْ مَنْ يَذُودُها
يا ناعش الجد إذا الجد عثر
العماني الراجز
يا نَاعِشَ الجَدِّ إذا الجَدُّ عَثَر
وجَابِرَ العَظمِ إذا العَظمُ انكَسَر
إيه فما تحت السماء جديد
تامر الملاط
إيهٍ فَما تَحتَ السَّماءِ جَديدُ
مِثلُ الخَوالي قابِلٌ وَعَتيدُ
سمح القريض إليك بعد شماس
تامر الملاط
سَمَحَ القَريضُ إِلَيكَ بَعدَ شِماسِ
فَاثنِ الخَليطَ عِن اجتِلاءِ الكاسِ
شاغل الناس في ممز الليالي
تامر الملاط
شاغِلُ الناسِ في ممزِّ اللَّيالي
قَصدُ كونينِ شاهِدٍ وَخَيالي
رأيت المرء تأكله الليالي
أرطأة بن سهية
رأيت المرء تأكله الليالي
كأكل الأرض ساقطة الحديدِ