قصائد حكمة
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
ابن المقرب العيوني
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
وهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُ
من الأفضل لك ألا تتورط
زكريا محمد
من الأفضل لك ألا تتورط مع لقلق مهاجر
يخفق بجناحه فوقك في السماء.
أجارتنا من يجتمع يتفرق
عمارة بن صفوان الضبي
أَجارَتَنا مَنْ يَجْتَمِعْ يَتَفَرَّقِ
وَمَنْ يَكُ وَهْناً لِلْحَوادِثِ يُغْلِقِ
ليت شعري أضاقت الأرض عني
أبو الأسد الحماني
ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي
أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
من يك أمسى بالمدينة رحله
ضابئ البرجمي
مَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ
فَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
وإن أمهل المرء في عمره
الأشعر بن أدد
وَإِنْ أُمْهِلَ الْمَرْءُ فِي عُمْرِهِ
فَيَوْماً يُقالُ لَهُ لاقِهِ
ما العمر ان لم تكتنفه مآثر
حسن أبو علة
ما العمر ان لم تكتنفه مآثرٌ
يُثنى عليك بها مدى الايامِ
لولا رجائي ثانيا للقائه
أبو الحسن الجرجاني
لولا رجائي ثانياً للقائه
ما كنتُ أَحيا ساعةً في نأيهِ
إذا استشرفت عيانك جانب تلعة
أبو الحسن الجرجاني
إذا استشرفت عيناك جانب تَلعةٍ
جَلَت لك أُخرى من رُبَاها جوانبا
وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
أبو الحسن الجرجاني
وما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًا
وأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِبا
ألم تر أنواء الربيع كأنما
أبو الحسن الجرجاني
ألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنما
نَشَرنَ على الآفا وَشيَاً مُذهّبا
أعلى المطالب أدناها إلى العطب
أبو الحسن الجرجاني
أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
وأمجدُ السُّبل أقصاها عن الأدبِ