قصائد حزينه

ما عاد عاشوراء إلا همت

ابن معصوم
السريع
ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ

وإني غريب بين قومي وجيرتي

ابن معصوم
الطويل
وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي وأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهلي

الأميرة وتحولات مرايا العشق

عبدالله البردوني
كما ترين، حوِّلي لوِّني فمي، عمري الوجيع

في الغرفة الصرعى

عبدالله البردوني
شيء بعيني جدار الحزن يلتمع يهم، يخبر عن شيء، ويتمنع

أحزان وإصرار

عبدالله البردوني
شوطُنا فوقَ احتمالِ الاحتمالْ فوقَ صبرِ الصَّبرِ، لكن لا انخذالْ

صبوة

عبدالله البردوني
السريع
دكتورةُ الأطفال إني هنا من يومِ ميلادي بلا مرضعه

أنسى أن أموت

عبدالله البردوني
تمتصني أمواج هذا الليل في شرهٍ صَموت وتعيدُ ما بدأت وتنوي أن تفوت ولا تفوت

في الجراح

عبدالله البردوني
وحدي وراء اليأس والحزن يجترني محنٌ إلى محن

مصرع طفل

عبدالله البردوني
كيف انتهى من قبل أن يبتدي هل تنطفي الروح ولم توقد؟

في الطريق

عبدالله البردوني
وحده يحمل الشقا والسنينا لا معين وأين يلقى المعينا

الليل الحزين

عبدالله البردوني
كئيب بطيء الخطا مؤلم يسير إلى حيث لا يعلم

إن الأرامل والأيتام قد يئسوا

الفرزدق
البسيط
إِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ قَد يَئِسوا وَطالِبي العُرفِ إِذ لاقاهُمُ الخَبَرُ