قصائد حزينه
كبر الأسير
محمود درويش
تتموَّج الذكرى, وبياراتُ أهلي
خلف نافذة القطارْ
البكاء
محمود درويش
ليس من شوق إلى حضنٍ فقدتُهْ
ليس من لتمثال كسرته
نشيد
محمود درويش
1
لأجمل ضفة أمشي
إلى القاءئ
محمود درويش
الزنبقاتُ السودُ في قلبي
وفي شَفَتي... اللهبْ
سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر
ابن معصوم
سَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُ
أَجادَ فروّاها سِوى أَدمعي قطرُ
من مستهل دموعي يوم فرقته
ابن معصوم
من مستَهلِّ دموعي يومَ فرقته
أَمطَرتُ سُحباً غِزاراً فهي تنهمرُ
يا دار مية باللوى فالأجرع
ابن معصوم
يا دارَ ميَّة باللِّوى فالأجرعِ
حَيّاكِ منهلُّ الحَيا من أَدمعي
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
ابن معصوم
بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا
وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا
لنا كل يوم رنة وعويل
ابن معصوم
لنا كلَّ يومٍ رنَّةٌ وعويلُ
وَخطبٌ يَكلُّ الرأيُ وهو صَقيلُ
بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه
ابن معصوم
بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه
فَكانَت جفوني لا السحاب غمائمُه
إلام تطيل نوحك يا حمام
ابن معصوم
إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ
وَلا وَجدٌ عَراكَ ولا غَرامُ
نأى ففرق بين الطرف والوسن
ابن معصوم
نأى ففرَّق بين الطَرف والوسن
وَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ