قصائد حزينه

لست أنسى الأحباب ما دمت حيا

أبو مدين التلمساني
الخفيف
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا مذ نأوا للنوى مكانا قصيّا

بكت السحاب أضحكت لبكائها

أبو مدين التلمساني
الكامل
بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها زهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ

لما بدا منك القبول

أبو مدين التلمساني
لمّا بدا منكَ القبول أخرجتُ من سجن الأسا

عوجا على ذاك الكثيب من كثب

السري الرفاء
الرجز
عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ فَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْ

لنا من الدهر خصم لا نغالبه

السري الرفاء
البسيط
لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه فما على الدهرِ إنْ ولَّتْ نوائبُه

فلقد حدا برق الغليل

السري الرفاء
مجزوء الكامل
فلقَد حَدا برقُ الغلي لِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِ

وباكية ليلها كله

السري الرفاء
المتقارب
وباكيةٍ ليلَها كلَّه تحاكي الصَّباحَ بمِصباحِها

رد جفني بسافح الدمع يندى

السري الرفاء
الخفيف
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا

تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه

السري الرفاء
المتقارب
تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكارا وأرَّقَه البرقُ لَمَّا استطارَا

هل للمكارم من مجير

السري الرفاء
مجزوء الكامل
هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِ أم هَل لأحمدَ من نَصيرِ

كر الخطوب على الفوارس

السري الرفاء
مجزوء الكامل
كَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ وطِلابُها الصِّيدَ الأشاوِس

اعذريني .

عبدالمعطي الدالاتي
.. هل علمتِ يوم أعلنتِ الرحيلا