قصائد حزينه
كذا يلج الموت غاب الأسود
حيدر الحلي
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسود
وتُدفن رضوى ببطن اللحود
درى لا درى دهر ذممنا طباعه
حيدر الحلي
درى لا درى دهرٌ ذممنا طباعَه
لأيِّ حمًى يا راعه اللهُ راعَه
كل يوم يسومني الدهر ثكلا
حيدر الحلي
كلَ يومٍ يسومني الدهرُ ثكلا
ويريني الخطوبَ شكلاً فشكلا
بكائي بعيني لم يكفني
حيدر الحلي
بكائي بعينيَ لم يكفني
لمن قطع الدهرُ فيه وتيني
فقلت على من رنة النوح والبكا
حيدر الحلي
فقلتُ على مَن رنةُ النوح والبكا
فقالت على من لا ترى الدهرَ مثله
فأخذ يضحك على حالي
جان عمروش
حَكيتُ وجعي لمن خَبَرَ الألم
فانحنى نحوي
بكاء وقل غناء البكاء
كشاجم
بكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِ
على رُزْءِ ذُرِّيَّةِ الأَنْبِيَاءِ
مزجت دموع العين من
كشاجم
مُزِجت دموعُ العين من
ي يوم بانُوا بالدماءِ
عجبي ممن تعالت حاله
كشاجم
عجبي ممن تعالت حالُه
وكفاه اللَّهُ ذلاّت الطلبْ
ها قد كتبت فما رددت جوابي
كشاجم
ها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابي
ورجعْتَ مَخْتوماً إلى كتابي
الحمد لله حتى مقلتي بخلت
كشاجم
الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ
عليَّ بالدمع أَنْ أَشْفِي به كَمَدي
أناب فأعداني على ظلمه الدهر
كشاجم
أنابَ فأَعْدَاني على ظُلْمِهِ الدَّهْرُ
وأَعْقَبَ ما واصلْتُ من ذمه الشُّكْرُ