قصائد حزينه
صديت إلى وادي العقيقف أدمعي
مالك بن المرحل
صديتُ إلى وادي العقيقفأدمعي
عقيقٌ فهلْ لي أن أمصَّ به مصّا
إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا
قيس بن الحدادية
إِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاً
قَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَسا
لا تعذليني سلمى اليوم وانتظري
قيس بن الحدادية
لا تَعذِلينِيَ سَلمى اليَومَ وَاِنتَظِري
أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملاً طالَما اِفتَرَقا
ما بال أجفاني جفت سنة الكرى
عبد الحسين شكر
ما بال أجفاني جفت سنة الكرى
ترعى الثرايا بعد ما روت الثرى
لله أعيننا وهن من الخدى
ابو نواس
للَه أعيننا وهنّ من الخدى
وطفٌ بدُفّاعِ الدموع غِصاصُ
أحسن من وصف دارس الدمن
ابو نواس
أَحسَنُ مِن وَصفِ دارِسِ الدَمَنِ
وَمِن حَمامٍ يَبكي عَلى فَنَنِ
غننا بالطلول كيف بلينا
ابو نواس
غَنِّنا بِالطُلولِ كَيفَ بَلينا
وَاِسقِنا نُعطِكَ الثَناءَ الثَمينا
رسول الهدى ضاقت بي الحال في الورى
حسن كامل الصيرفي
رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرى
وَأَنتَ بِما أَمَّلتَ مِنكَ جَديرِ
لاموا على صبي الدموع كأنهم
حسن كامل الصيرفي
لاموا عَلى صَبيِ الدُموعِ كَأَنَّهُم
ظَنّوا المَلامَ وَسيلَةً لِرُجوعي
يا من بطول الهجر أصبح غادري
حسن كامل الصيرفي
يا مَن بِطولِ الهَجرِ أَصبَحَ غادِري
حَتّى رَثى اللاحي وَأَمسى عاذِري
أف على الدنيا وأسبابها
علي بن أبي طالب
أَفٍّ عَلى الدُنيا وَأَسبابِها
فَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَة
عش موسرا إن شئت أو معسرا
علي بن أبي طالب
عِش موسِراً إِن شِئتَ أَو مُعسِراً
لا بُدَّ في الدُنيا مِن الغَمِّ