العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط الكامل
إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا
قيس بن الحداديةإِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاً
قَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَسا
عَناهُ ما قَد عَناهُ مِن تَذَكُّرِها
بَعدَ السُلُوِّ فَأَمسى القَلبُ مُختَلَسا
وَبَعدَما لاحَ شَيبٌ في مَفارِقِهِ
وَبانَ عَنهُ الصِبا وَالجَهلُ فَاِنمَلَسا
تَذَكَّرَ الوَصلَ مِنها بَعدَما شَحَطَت
بِها الدِيارُ فَأَمسى القَلبُ مُلتَبَسا
فَعَدِّ عَنكَ هُمومَ النَفسِ إِذ طَرَقَت
وَاِشدُد بِرَحلِكَ مِذعانَ السُرى سُدُسا
عَيرانَةً عَنتَريساً ذاتُ مُعجَمَةٍ
إِذا الضَعيفُ وَنى في السَيرِ أَو رَجَسا
تَجتابُ كُلَّ مَطاً ناءٍ مَسافَتُهُ
وَمَهمَهٍ ما بِهِ حَبسٌ لِمَن حَبَسا
إِذا تَرَدّى السَرابُ القورُ فَاِلتَمَعَت
أَشباهُ بيضٍ مُلاءٍ لَم تُصِب دَنَسا
خاضَت بِنا غَولَهُ وَالعيسُ وانِيَةٌ
وَقَد تَخَبّى بَها اليَعفورُ فَاِكتَنَسا
كَأَنَّها بَعدَما طالَ النِجاءُ بِها
مُحاذِرٌ ظَلَّ يَحدو ذُبَّلاً عُجُسا
أَو مُفرَدٌ أَسفَعُ الخَدَّينِ ذو جُدُدٍ
جادَت لَهُ مِن جُمادى لَيلَةٌ رَجَسا
وَباتَ ضَيفاً لِأَرطاةٍ يَلوذُ بِها
في مُرجَحِنٍّ مَرَتهُ الريحُ فَاِنبَجَسا
حَتّى إِذا لاحَ ضَوءُ الصُبحِ باكَرَهُ
مُعاوِدُ الصَيدِ يُشلي أَكلُباً غُبُسا
فَاِنصاعَ وَاِنصَعنَ أَمثالَ القِداحِ مَعاً
تَخالُ أَكرُعَها بِالبيدِ مُرتَعَسا
قصائد مختارة
تحر من الطرق أوساطها
محمود الوراق تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
بين العلى والقنا والمشر في نسب
محمد بن عثيمين بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُ وَصِدقُ عَزمِ الفَتى في ذلِكَ السَبَبُ
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب إنها تنقضّ تجتثّ السواد
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
لا تنتظر
ماجد عبدالله لا تنتظر ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ
جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضي جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا