قصائد حزينه
ليس شيء على المنون بخال
عدي بن زيد
ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ
لا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِ
نزل المشيب بوفده لا مرحبا
عدي بن زيد
نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا
ورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَا
تصيف الحزن فانجابت عقيقته
عدي بن زيد
تَصَيَّفَ الحزنَ فانجابَت عَقيقَتُهُ
فيها خِنَافٌ وتَقريبٌ بِلا يَتَمِ
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد
أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً
كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ
رب دار بأسفل الجزع من دومة
عدي بن زيد
رُبَّ دارٍ بأَسفَلِ الجِزعِ مِن دَو
مَةَ أَشهَى إليَّ مِن جَيرُونِ
وماذا تبتغي الأيام منى
نافع الخفاجي
وماذا تبتغي الأيام منى
أمن بعد المشيب أرى صبيا
عشنا لموت إمامنا
ابن الأبار البلنسي
عِشْنا لِمَوت إمامِنا
أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ
وحمامة ناحت فنحت إزاءها
ابن الأبار البلنسي
وحَمَامَةٍ ناحَتْ فَنُحْتُ إِزاءَها
فَلَوِ اسْتَمَعْتَ لَقُلْتَ هَذا المأْتَمُ
لا تبك ربعا عفا بذي سلم
ابو نواس
لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ
وَبَزَّ آثارَهُ يَدُ القِدَمِ
تعلل بالمدام مع النديم
ابو نواس
تَعَلَّل بِالمُدامِ مَعَ النَديمِ
فَفيهِ الرَوحُ مِن كُرَبِ الغُمومِ
دمعة كاللؤلؤ الرطب
ابو نواس
دَمعَةٌ كَاللُؤلُؤِ الرَط
بِ عَلى الخَدِّ الأَسيلِ
ما لي بدار خلت من أهلها شغل
ابو نواس
ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ
وَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ