قصائد اعتذار
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب
يا سيد السادات جئتك قاصداً
أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
ونثرته ملح العتاب !
روضة الحاج
ونثرته
ملح العتاب المر ثانية على جرحى واعطيت الاشارة بالغناء
بني هاشم قد غادرت من أخيكم
فاطمة بنت مر
بَنِي هاشِمٍ قَدْ غادَرَتْ مِنْ أَخِيكُمُ
أَمِينَةُ إِذْ لِلْباهِ يَهْتَلِجانِ
أتتني أمور فكذبتها
الشويعر الجعفي
أَتَتْنِي أُمُورٌ فَكَذَّبْتُها
وَقَدْ نُمِيَتْ لِيَ عاماً فَعاما
يا روح كم من أخي مثوى نزلت به
عمران بن حطان
يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
قَد ظَنَّ ظَنَّكَ مِن لَخمٍ وَغَسّانِ
إن كنت تبت عن الصهباء تشربها
المريمي
إنْ كُنتَ تُبْتَ عن الصهباءِ تَشْرَبُها
نُسْكاً فما تُبْتَ عَنْ بِرٍّ وإحسانِ
إضراب
أحمد دحبور
أضرب الشباك، لكن الفضاء
لم يزل يهب، من مستقبل الشباك، أو يأتي إليه
اعتراف
عبده صالح
أعترف لكِ ياصغيرتي
أني هربت
إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما
حيدر الحلي
إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَما
فربَّ معتذرٍ يوماً وما اجترما