العودة للتصفح الكامل المتقارب الخفيف الوافر المتقارب مخلع البسيط
إضراب
أحمد دحبورأضرب الشباك، لكن الفضاء
لم يزل يهب، من مستقبل الشباك، أو يأتي إليه
أضرب العصفور، لكن الغناء
لم يزل يقتاد طفلا حالما من أذنيه
أضرب الغيم، ولكن الشتاء
حدد الموعد،
والمزراب يغري العتبه
ما الذي تطلب هذي الكائنات المضربة؟
كيف إضراب ولا إغلاق؟
لا إعلان حتى في جريدة
إسترح وارتشف المرة،
لا خوف من العصيان،
لا أخبار عن مزرعة الفلفل في هذا المساء
كل ما في الأمر أن الحبر والصبر معا، والموهبة
عجزت أن تقنع الأشياء بالتجريد،
أو تدخلها في تجربه
هكذا لن تصبح الأشياء موضوع قصيدة
قصائد مختارة
تجري المحاسن من قرون رؤوسها
ابن الرومي تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها حتى تمسَّ قُرونُها الأقْداما
ألكني إلى أنس إنه
حارثة بن بدر الغداني ألكني إلى أنسٍ إنه عظيمُ الحواشة عندي مهيب
هب يا قلب لاجتنا لذاتك
عمر اليافي هِبَّ يا قلب لاجتِنا لذّاتِكْ واقتطفها من زهر روضة ذاتِكْ
لئن أبطا بخطي سوء حظي
عمر الأنسي لَئن أَبطا بِخطّي سوء حَظّي فَلي أَمل بِعَفوك عَن قُصوري
وذكرك في الشعر مثل السناد
ابن الرومي وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا دِ والخرمِ والخزم أو كالمحالِ
يا ليل يا ليل ما هلك
بطرس كرامة يا لَيلُ يا لَيلُ ما هَلَك مَن نامَ في الحُبِّ أَوَّلَك