قصائد حرف م
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف م
على مصر من ذاك الوفي سلام
محمد توفيق علي
عَلى مِصرَ مِن ذاكَ الوَفِيِّ سَلامُ
وَشَوقٌ وَدَمعٌ دافِقٌ وَضِرامُ
أصبحت من رأي أبي جعفر
إبراهيم الصولي
أَصبَحتُ من رَأي أَبي جَعفَر
في هَيأة تُنذِر بِالصَّيلَم
دعوت لإحدى النائبات محمدا
إبراهيم الصولي
دَعَوتُ لإِحدى النائِباتِ مُحَمَّدا
فَأَعرض عَنّي جانِباً وَتجَرّما
إذا المرء أثرى ثم ضن برفده
إبراهيم الصولي
إِذا المَرءُ أَثرى ثُم ضَنَّ بِرِفده
فَدَعه صَريعَ اللُّؤم تَحتَ القَوائِم
يا برلمان النيل شكوى أمة
محمد توفيق علي
يا بَرلَمانَ النيلِ شَكوى أُمَّةٍ
ثَغرُ الرَجاءِ بِها لِرَأسِكِ يلثِمُ
قل للطبيب المستخف بدينه
محمد توفيق علي
قُل لِلطَبيبِ المُستَخِفِّ بِدينِهِ
عِزريلُ في يَدِكَ الأَثيمَةِ يَجثِمُ
كم في الشفاعة والرجاء من العمى
محمد توفيق علي
كَم في الشَفاعَةِ وَالرَجاءِ مِنَ العَمى
وَمِنَ التَخَبُّطِ في الإِدارَةِ يَنجُمُ
لله منزلة المهندس بيننا
محمد توفيق علي
لِلَهِ مَنزِلَةُ المُهَندِسِ بَينَنا
ماذا يَحِلُّ مِنَ الأُمورِ وَيُبرِمُ
عجبا لنا نصطاف بين ربوعهم
محمد توفيق علي
عَجَباً لَنا نَصطافُ بَينَ رُبوعِهِم
وَالجَهلُ داءُ سُراتِنا وَالمَأثَمُ
وأرى المقاهي بالشباب أواهلا
محمد توفيق علي
وَأَرى المَقاهِيَ بِالشَبابِ أَواهِلاً
قُطّانُهُنَّ مُطَربَشٌ وَمُعَمَّمُ
وأرى الشبيبة أعرضت عن ربها
محمد توفيق علي
وأَرى الشَبيبَةَ أَعرَضَت عَن رَبِّها
وَأعقها المُتَفَلسِفُ المُتَعَلِّمُ
وافخر بموسى والمسيح وأحمد
محمد توفيق علي
وَاِفخَر بِموسى وَالمَسيح وَأَحمَد
فَالخَيرُ ما نَصَحوا الشُعوبَ وَعَلَّموا