العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط
شكرا جزاك الله أو
محمد توفيق عليشُكراً جَزاكَ اللَهُ أَو
في فَضلِهِ وَنَعيمِهِ
وَهَداكَ لِلفِردَوسِ تَحسو
الصَفوَ مِن تَسنيمِهِ
إِنّي بِمُلكِ الشامِ جُز
تُ وَزُرتُ بَعضَ تُخومِهِ
فَشَهِدتُ في يافا وَفي
حَيفا جَمالَ كُرومِهِ
وَأَطوفُ بِالقَصرِ المَشـ
ـيدِ يَروعُ في تَنظيمِهِ
فَرَمَقتُ صفحَةَ بَدرِهِ
وَرَشَقتُ وَجنَةَ ريمِهِ
مِن كُلِّ صافي الحُسنِ ذا
بَ الدُرُّ فَوقَ أَديمِهِ
لَكِن سوقَتَهُم يَسُبُّ الـ
ـمَرءُ إِمَّ غَريمِهِ
وَرَأَيتُ مَجدَ الشامِ في
بَيروتَ في تَعليمِهِ
لا كَسبَ لِلإِغريقِ فيهِ
وَلا اِنتِفاعَ لِرومِهِ
ما لِلغَريبِ هُناكَ غُنـ
ـمٌ غَيرَ نَفيِ هُمومِهِ
بِشُجونِ مَنطِقِ أَهلِهِ
وَعُيونِ حورِ نَعيمِهِ
أَما الزَبيبُ وَشُربُهُم
لِحَديثِهِ وَقَديمِهِ
فَذَرِ النَديمَ بِهِ يُغا
زِلُ وَردَ خَدِّ نَديمِهِ
وَنَزَلتُ مِن لُبنانَ أَر
شِفُ مِن سُلافِ نَسيمِهِ
في شاهِقٍ كادَت يَدا
يَ تَمَسُّ زُهرَ نُجومِهِ
سامٍ يُريكَ دِيارَهُ
في الجَوِّ فَوقَ غُيومِهِ
في حُسنِهِ يَتَحَيَّرُ الر
رائيُّ في تَقسيمِهِ
وَقَد اِنثَنَيتُ إِلى دِمَشـ
ـقَ أَذوقُ حُلوَ طُعومِهِ
فَجَرى القِطارُ بِنا عَلى
لُبنانَ زَهرَةَ يَومِهِ
مُتَرَفِّعاً بَينَ الرِيا
ضِ الخُضرِ مِن مُطعومِهِ
أَو هاوِياً بَينَ الغِيا
ضِ الفيحِ مِن مَسمومِهِ
فَالخوخُ وَالتُفّاحُ وَالـ
ـبَرقوقُ بُرءُ سَقيمِهِ
وَرَأَيتُ جامِعَها كَما
قَد قيلَ في تَفخيمِهِ
وَرَحَلتُ مِنها لِلحِجا
زِ أَزورُ رَوضَ عَظيمِهِ
مُتَغَزِّلاً في ظَبيِهِ
وَمَهاتِهِ وظَليمِهِ
فَعَييتُ عَن وَصفي لَهُ
وَعَجزتُ عَن تَكريمِهِ
وَطَنُ النَبِيِّ المُصطَفى
برّ الفُؤادِ رَحيمِهِ
قصائد مختارة
نصار بكى الآل والورى
حنا الأسعد لأسعدِ نصّارٍ بكى الآلُ والورى كما أغرقَ الأوطانَ في دمعِهِ القصرُ
خبرينا خصصت يا دوح بالعتب
عبد الله بن معاوية خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَت بِ بِصِدقٍ وَالصِدقُ فيهِ شِفاءُ
مأساة الشاعر
نازك الملائكة قد هبطنا في شاطىء الشعر والفن فماذا فيه من الأفراح؟
أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
الشهاب محمود بن سلمان أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى وبات كطرفي نجمه وهو حيران
المجاهدون
عبد السلام العجيلي لبَّيكَ يا داعي الفدا إنَّا جعلنا الموعدا
إِذا تطاولت الأعناق للرتب
ابن المُقري إِذا تطاولت الأَعناق للرتبِ أتتك تسعى وما أمعنت في الطلبِ