قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
وما أنس من الأشياء لا أنس قولها
قيس بن ذريح
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ
ويوم منى أعرضت عني فلم أقل
قيس بن ذريح
وَيَومَ مِنىً أَعرَضتِ عَنّي فَلَم أَقُل
بِحاجَةِ نَفسِ عِندَ لُبنى مَقالُها
إذا طلع النهار أرى الرجالا
ناصيف اليازجي
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا
كما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا
تشكو الكنيسة فقد خوريها الذي
ناصيف اليازجي
تشكو الكنيسةُ فَقْدَ خُورِيْهَا الذي
أمسَى ينوحُ عليهِ صدرُ الهيكلِ
لا تجزعوا يا بني الضباط واصطبروا
ناصيف اليازجي
لا تجزَعوا يا بني الضَبَّاطِ واصطبِروا
لفَقْدِ شخصٍ جميلِ القولِ والعَملِ
تناقض الرأي بين الناس والعمل
ناصيف اليازجي
تَناقضَ الرَّأيُ بينَ النَّاسِ والعَمَلُ
والكُلُّ يَرضَى بما فيهِ ويقَتبِلُ
قف ههنا واسكب دموعك واسبل
الباجي المسعودي
قِف هَهُنا وَاِسكُب دُموعَكَ وَاِسبِلِ
إِنَّ الحَبيبَ ثَوى بِهَذا المَنزِلِ
وليعلم الفنش اللعين بأنه
ابن الجياب الغرناطي
وليعلم الفنش اللعين بأنه
مصروع غدرته فلا يستعجل
حاط العباد حسامك المسلول
ابن الجياب الغرناطي
حاطَ العِبادَ حُسَامُكَ المسلولُ
وحَمَى البِلادَ جِهَادُكَ المقبُول
ومن له غر الأيادي التي
ابن الجياب الغرناطي
ومن له غرّ الأيادي التي
ثناؤها الزهر مطاب مطال
بدر تم له من الشعر هاله
كمال الدين بن النبيه
بَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ
مَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُ
عثرت يا دهر فهل من مقيل
كمال الدين بن النبيه
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ
وَقُلِّصَ الظِّلُّ وَما لِي مَقِيلْ