قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
إذا شئت السلامة من عدو
أبو المحاسن الكربلائي
إذا شئت السلامة من عدو
له عمل المكائد والغوائل
أصون لساني والجنان يذال
ابن الخياط
أَصُونُ لِسانِي وَالْجَنانُ يُذالُ
وَأَقْصِرُ بَثِّي وَالشُّجُونُ طِوالُ
نشيد يا شباب الجيل
مفدي زكرياء
يَا شَبَابْ الجِيلْ، رَاهُو طَالْ اللِّيلْ
قُمْ واعْمَلْ تَاويلْ، رَانَا في حَالَه
الحمد لله على السراء
أبو المحاسن الكربلائي
الحمد لله على السراء
حمد شكور خالص الثناء
حقيقة أصل المرء إن كان طاهرا
أحمد الكناني
حَقيقَةُ أَصل المَرءِ إِن كانَ طاهِراً
أَو ان كانَ رِجساً فهي تَظهَرُ مِن حالِه
ألا إن ربك أوحى لها
مفدي زكرياء
هو الإثم، زلزلَ زلزالها
فـزلزلتِ الأرضُ زلزالها
كذا فليكن رب البطولة والنبل
أحمد الكناني
كَذا فليَكُن رَبُّ البُطولَةِ وَالنُبلِ
وَمَن رامَ دَركَ السَبقِ في حَلبَةِ الفَضلِ
ما دام رائدنا الإخلاص في العمل
أحمد الكناني
ما دامَ رائِدَنا الإِخلاصُ في العَمَلِ
لا بُدَّ نَبلغُ يَوماً غايَةَ الأَمَلِ
ولما التقى الحيان ألقيت العصا
الطفيل الغنوي
وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا
وَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه
وقد حل بالجفرين جفر تبالة
الطفيل الغنوي
وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ
فَتَرجٍ فَنَهيٍ فَالشُروجِ القَوابِلِ
أظعن بصحراء الغبيطين أم نخل
الطفيل الغنوي
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ
بَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُ
وأحمر كالديباج أما سماؤه
الطفيل الغنوي
وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ
فَرَيّا وَأَمّا أَرضُهُ فَمُحولُ