العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الكامل الخفيف البسيط الخفيف
ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
كثير عزةأَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها
وَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِها
عَلى شيمَةٍ لَيسَت بِجدِّ طَليقَةٍ
إِلَينا وَلا مَقلِيَّةٌ مِن شَمالِها
هُوَ الصَفحُ مِنها خَشيَةً أَن تَلومَها
وَأَسبابُ صَرمٍ لَم تَقَع بِقِبالِها
وَنَحنُ عَلى مِثلٍ لأَسماءَ لَم نَجُز
إِلَيها وَلَم نَقطَع قَديمَ خِلالِها
وَشَوقي إِذا اِستَيقَنتُ أَن قَد تَخَيَّلَت
لِبَينِ نَوى أَسماءُ بَعضَ اِختِيالِها
وَأَسماءُ لا مَشنوعَةٌ بِمَلامَةٍ
إِلَينا وَلا مَعذورَةٌ بِاِعتِلالِها
وإِنّي عَلى سُقمي بِأَسماءَ وَالَّذي
تُراجِعُ مِنّي النَفسُ بَعدَ اِندِمالِها
لَأَرتاحُ مِن أَسماءَ لِلذِكرِ قَد خَلا
وَلِلرَبعِ مِن أَسماءَ بَعدَ اِحتِمالِها
وَإِن شَحَطَت يَوماً بَكَيتُ وَإِن دَنَت
تَذَلَّلتُ وَاِستَكثَرتُها بِاعتِزالِها
وَأُجمِعُ هِجراناً لِأَسماءَ إِن دَنَت
بِها الدارُ لا مِن زُهدَةٍ في وِصالِها
فَما وَصَلَتنا خُلَّةٌ كَوِصالِها
وَلا مَحَلتنا خُلَّةٌ كَمِحالِها
فَهَل تَجزِيَن أَسماءُ أَورَقَ عودُها
وَدامَ الَّذي تَثرى بِهِ مِن جَمالِها
حَنيني إِلى أَسماءَ وَالخَرقُ دونَها
وَإِكرامِيَ القَومَ العِدى مِن جَلالِها
هَلَ انتَ مُطيعي أَيُّها القَلبُ عَنوَةً
وَلَم تَلحُ نَفساً لَم تُلَم في اِحتِيالِها
فَتَجعَلَ أَسماءَ الغَداةَ كَحاجَةٍ
أَجَمَّت فَلَمّا أَخلَفَت لَم تُبالِها
وَتَجهَلَ مِن أَسماءَ عَهدَ صَبابَةٍ
وَتَحذوها مِن نَعلِها بِمِثالِها
لَعَمرُ أَبي أَسماءَ ما دامَ عَهدُها
عَلى قَولِها ذاتَ الزُمَينِ وَحالِها
وَما صَرَمَت إِذ لَم تَكُن مُستَثيبَةً
بِعاقِبَةٍ حَبلَ اِمرِئٍ مِن حِبالِها
فَواعَجَبا مِن شَوبِها عَذبَ مائِها
بِمِلحٍ وضما قَد غَيَّرَت مِن مَقالِها
وَمِن نَشرِها ما حُمِّلَت مِن أَمانَةٍ
وَمِن وَأيِها بِالوَعدِ ثُمَّ اِنتِقالِها
وَكُنّا نَراها بادِيَ الرَأيِ خُلَّةً
صَدوقاً عَلى ما أُعطِيَت مِن دَلالِها
وَلَيلَةِ شَفّانٍ يَبلُ ضَريبُها
بِنا صَفَحات العيسِ تَحتَ رِحالِها
سَرَيتُ وَلولا حُبُّ أَسماءَ لَم أَبِت
تُهَزهِزُ أَثوابي فُنونُ شَمالِها
قصائد مختارة
زفت إلى مغناكم
نسيب أرسلان زفت إلى مغناكم ممنوعةٌ كرمت وعزت
تغليف الجراح
أحمد سالم باعطب عجبْتُ منكِ إذا ضلَّتْ مُحاولتي طرقَها تمْزحينَ اللمْزَ بالعَذلِ
مشي الثقيل إذا مشى
الأحنف العكبري مشي الثقيل إذا مشى مثل الدبيب على القميص
جنحت للغروب شمس الأصيل
الشاذلي خزنه دار جنحت للغروب شمس الأصيل تتلاشى كزهرة في ذبول
لم يبق في الحي من ربع ولا طلل
البرعي لَم يَبقَ في الحَي من ربع وَلا طلل الا رَهينة دمع أَودم طلل
أنا أبكيك يا حسين وما
جبران خليل جبران أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَا أَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِ