قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
فذب عن العشيرة حيث كانت
الطفيل الغنوي
فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت
وَكُن مِن دونِ بَيضَتِها جِعالا
ماس كالغصن ينثنى بدر تم
أحمد الكناني
ماسَ كَالغُصنِ يَنثَنى بَدرُ تِمٍّ
في رِياضِ الجَمالِ يُبدي دَلالَه
صحا قلبه وأقصر اليوم باطله
الطفيل الغنوي
صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ
وَأَنكَرَهُ مِمّا اِستَفَادَ حَلائِلُه
غشيت بِقرا فرط حول مكمل
الطفيل الغنوي
غَشيتُ بِقُرّا فَرطَ حَولٍ مُكَمَّلِ
مَغانِيَ دارٍ مِن سُعادَ وَمَنزِلِ
ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
عروة بن الورد
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم
كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
هزمنا جمع حارثة بن عمرو
أفنون
هَزَمْنَا جَمْعَ حارِثَةَ بنِ عَمْرٍو
مع الغَلْفاءِ في العُصَبِ العِجَالِ
تمنى غربتي قيس وإني
عروة بن الورد
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
لَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ
أو قارح في الغرابيات ذو نسب
الطفيل الغنوي
أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
تبغ عداء حيث حلت ديارها
عروة بن الورد
تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
للشعر في خطرات الفكر آمال
يوسف باخوس
للشعر في خطرات الفكر آمالُ
وللقصائد إعراض واقبالُ
على رسم ذياك الحمى والمنازل
يوسف باخوس
على رسم ذياك الحمى والمنازل
سلام يُهادى بالضحى والأصائل
وأبيك خير إن إبل محمد
الطفيل الغنوي
وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ
غُزُلٌ تَناوَحُ أَن تَهُبَّ شَمالُ