قصائد حرف ف
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ف
ترى الإبريق يحمله أخوه
ابن القيسراني
ترى الإِبريقَ يحملُه أَخوهُ
كِلا الظَّبْيَيْن يَلْثِمُهُ ارتِشافا
قسما بزورتك التي من غير ما
بلبل الغرام الحاجري
قَسَماً بِزَورَتِكَ الَّتي مِن غَيرِ ما
وَعدٍ سَمَحَت بِها وَغَيرَ تَكَلُّفِ
سلوا ظبية الواد التي فقدت خشفا
بلبل الغرام الحاجري
سَلوا ظَبيَةَ الوادِ الَّتي فَقَدتَ خَشفا
ألاَهل لِنارٍ من تَضَرُّمها يُطفى
أيا نفس لا تجزعي واصبري
المعتمد بن عباد
أَيا نَفسُ لا تَجزَعي وَاِصبِري
فَإِنَّ الهَوى ما بِهِ مُنصفُ
صبا قلبي لليلى ولم تعرف
أبو الخير الجندي
صبا قلبي لليلى ولم تعرف
غرام هد حيلا الا تنصف
بنيتي كوني به برة
المعتمد بن عباد
بُنَيَّتي كوني بِهِ برّةً
فَقَد قَضى الدَهرُ بإِسعافهِ
العشق طبعا بالمحاسن يوصف
المفتي عبداللطيف فتح الله
العِشقُ طَبعاً بِالمحاسِنِ يُوصَفُ
لا خَيرَ في العِشقِ الّذي يُتكلّفُ
أهيم وما قلبي من البين خائف
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَهيمُ وَما قَلبي مِنَ البينِ خائِف
وَأَينَ فُؤادُ الصبِّ وَالحبِّ خاطِفُ
غزال تقي وضوء الجمال
المفتي عبداللطيف فتح الله
غَزالٌ تَقِيٌّ وَضوء الجَمال
يُشعشعُ في وَجهِهِ ما اِنطَفى
بحر العلوم فحدث عنه لا تقف
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَحر العُلومِ فَحَدِّث عَنهُ لا تَقِفِ
وَاِقصِد حِماهُ وَمِنهُ الفَضل فَاِغتَرفِ
ركبت متون اللج وهي لها رجف
إبراهيم الرياحي
ركبتُ متونَ اللّجِّ وهي لها رَجْفُ
وأرواحُها بالسّابحات لها عَصْفُ
حمدا لمكرمنا بأي عوارف
إبراهيم الرياحي
حَمْدا لمكرمنا بأيّ عوارف
شَمَخْتَ عن الإِحصا بأنفٍ آنفِ