قصائد حرف ف
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ف
زعموا بأن البين بعد غد
الحارث المخزومي
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
فالقَلبُ مِمّا أَحدَثوا يَجِفُ
كأن غدير الماء جوشن فضة
ابن الهبارية
كأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّ
من السّردِ محبوكٌ عليها مضاعَفُ
أطافت بنا شمس النهار ومن رأى
الحارث المخزومي
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
مِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُ
بغداد دار رياضها أنف
ابن الهبارية
بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ
والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ
وكأن السماء والنجم فيها
ابن الهبارية
وكأنّ السماءَ والنجمُ فيها
لجّةق ماتَ درُّها فهو طافِ
ويا دهر لقدر جرت
ابن الهبارية
ويا دهرُ لقدر جرتَ
إلى النكُر عن العُرفِ
ومدلل دقت محاسن
ابن الهبارية
ومدلّلٍ دقّت محا
سنُ وجهه عن أن تُكيَّف
حباها بإحسان وبادر مسرعا
ابن الهبارية
حباها بإحسانٍ وبادرَ مُسرعا
إلى وَتِد المنقارِ عَلَّق خُفَّها
زعموا لي أن نفسي درة
ابن الهبارية
زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ
تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه
إذا ما أخي يوما تولى بوده
الصلتان العبدي
إذا ما أخي يوماً تولّى بِوُدِّه
وأنكرت منه بعض ما كنت أعرُفُ
ورضة أنس بات فيها ابن أيكة
الامير منجك باشا
وَرضة أُنس باتَ فيها اِبن أَيكة
يُغرد وَالناي الرَخيم يَشنف
إذا ما تأملت القوام المهفهفا
ابن القيسراني
إِذا ما تأَملْت القَوام المُهَفْهَفا
تأَمّلت سيْفاً بين جَفنيْه مُرْهَفا