قصائد حرف ع
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ع
حسينُ الإباء
أحلام الحسن
حُسينًا أيا صفوةً تُودعُ
فدتكَ النّحورُ كذا الأضلعُ
وكلفني خوف ابن عبدون ردها
ابن أبي الخصال
وكَلفني خوفُ ابنِ عبدونَ رَدَّها
فأَرجأتُها حَولاً كَريتاً ومَربَعا
عيشنا كله خدع
ابن أبي الخصال
عُيشُنا كُلُّه خُدَع
فدع اللَّومَ عنكَ دع
هبت رياح الشوق بين الأضلع
شهاب الدين الخلوف
هبت رياح الشوق بين الأضلع
فجرت بأفق الخد سحب الأدمع
سلوا النار عما شب بين الأضالع
شهاب الدين الخلوف
سلوا النار عما شب بين الأضالع
ولا تسألوا عما جرى من مدامع
وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى
شهاب الدين الخلوف
وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَى
لَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُ
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل
ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ
فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
أداري بضحكي عن هواك وربما
ابن العلاف
أداري بضحكي عن هواك وربما
سهرت فتبدي ما أجن المدامع
فخرتم بيوم الشيطين وغيركم
محرز الضبي
فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُم
يَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُ
لقد كان في يوم النباج وثيتل
محرز الضبي
لقَد كانَ في يَوم النِّباجِ وثَيتَلٍ
وشَطفٍ وأَيَّامٍ تدارَكن مَجزَعُ
وحمام حكتني في التهاب
شهاب الدين الخلوف
وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍ
وَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِ
والموج في لجج البحار كأنه
شهاب الدين الخلوف
وَالموْجُ في لُجَجِ البِحَارِ كَأنَّهُ
شَيْبٌ بصدغٍ شَفَّ عنه البُرْقُعُ