قصائد حرف ر
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ر
عليم بأعقاب الأمور كأنه
ابن المعتز
عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ كَأَنَّهُ
بِمُختَلِساتِ الظَنِّ يَسمَعُ أَو يَرى
أيا موصل النعما على كل حالة
ابن المعتز
أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍ
إِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
تذكر لما ضاق بالهم صدره
ابن المعتز
تَذَكَّرَ لَمّا ضاقَ بِالهَمِّ صَدرُهُ
وَأَدبَرَ عَنهُ كُلُّ مَولىً وَناصِرِ
عم مساء فقد أتاك السمير
طه حسين
عم مساء فقد أتاك السميرُ
لا يروعنّك الظلام المغيرُ
أقول وقد صد عني امرؤ
ابن المعتز
أَقولُ وَقَد صَدَّ عَنّي اِمرُؤٌ
وَما كُنتُ بِالصَدِّ مِنهُ جَديرُ
لا أقال الله للموت عثارا
طه حسين
لا أقال الله للموت عثارا
فلقد أغرق في الناس وجارا
دبسية الاسم لكن
ابن المعتز
دِبسِيَّةُ الاِسمِ لَكِن
نَ صَوتَها صَوتُ عَيرِ
أمحمود أم آمالنا ضمّها القبرُ؟
طه حسين
أمحمود أم آمالنا ضمّها القبرُ؟
فقد شقيت من فاجعات الرّدى مصرُ
أردت الشرب في القمر
ابن المعتز
أَرَدتُ الشُربَ في القَمَرِ
وَقَطعَ اللَيلِ بِالسَهَرِ
قد حثني بالكأس أو في فجره
ابن المعتز
قَد حَثَّني بِالكَأسِ أَو في فَجرِهِ
ساقٍ عَلامَةُ دينِهِ في خَصرِه
ومختضب بحثي للعقار
ابن المعتز
وَمُختَضِبٍ بِحَثّي لِلعُقارِ
سَقَتني كَفُّهُ وَالنِجمُ سارِ
يا رب يوم سرور
ابن المعتز
يا رُبَّ يَومِ سُرورِ
بِالمَهدِ زارَ قَصيرِ