العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الكامل الطويل الكامل
لا أقال الله للموت عثارا
طه حسينلا أقال الله للموت عثارا
فلقد أغرق في الناس وجارا
عاهد الدّهر على أن لم يزل
مذكيا في مصر للحزن أوارا
أيها الراحل عنا عجلا
إن للأفذاذ آجالا قصارا
لا أرى رُزءك إلاّ مغرماً
حملت مصر به اليوم خسارا
قد غرست الأدب الغضّ بها
ثم عُوجلت ولم تجن الثمارا
كنت للعلم منارا فلقد
هدّمت ريح الرّدى ذاك المنارا
ويل أمّ الموت لو أمهله
لأمانيه التي كانت كبارا
ذاق كأس الموت سما ناقعا
حين لم يضمر من الموت حذارا
كلنا نفديك لو انّ لنا
في اتقاء الموت رأيا أو خيارا
قصائد مختارة
بدا لك الحق فاقطع ظهر بيداء
ابن الطيب الشرقي بدا لكَ الحقُّ فاقطع ظَهرَ بَيداءِ واهجُر مقالةَ أحبابٍ وأعداءِ
ومثقل وافاه يوم حمامه
الهبل ومثقّل وافاهُ يومُ حمامِه في غفلةٍ وكذا الحياةُ غرورُ
ليت شعري هل تخبرني الديار
عدي بن الرقاع لَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُ بَيَقينٍ عَن أَهلِها أَينَ ساروا
طرقت أمامة والمزار بعيد
معود الحكماء طَرَقَتْ أُمامَةُ وَالْمَزارُ بَعِيدُ وَهْناً وأَصْحابُ الرِّحالِ هُجُودُ
وجدت بها وجد المضل بعيره
ابن الدمينة وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ بمَكَةَ وَالحُجّاجُ غادٍ ورَائحُ
قد قلت لابن أبي الشوارب مشفقا
البحتري قَد قُلتُ لَاِبنِ أَبي الشَوارِبِ مُشفِقاً مِن أَن يَرى فيهِ العَدُوُّ غَميزَه