قصائد حرف ر
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ر
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا
حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
ورجعت من بعد الشباب وعصره
ابن ميادة
وَرَجَعتُ مِن بَعدِ الشَبابِ وَعَصرِهِ
شَيخاً أَزَبَّ كَأَنَّهُ نَسرُ
من يطمس الله عينيه فليس
أمية بن أبي الصلت
مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ
لَهُ نورٌ يُبيِّنَ بِهِ شَمساً وَلا قَمَرا
كانوا بعيدا فكنت آملهم
ابن ميادة
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم
حَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروا
يا نفس قد حق الحذر
الأمين العباسي
يا نَفسُ قد حُقَّ الحَذَر
أينَ المفَرُّ مِن القَدر
زعم العبد طاهر
الأمين العباسي
زعم العبدُ طاهرُ
أَنَّني اليومَ غادرُ
وآنسة زارت مع الليل مضجعي
ابن الزقاق
وآنسةٍ زارتْ معَ الليلِ مَضْجَعي
فعانقتُ غُصْنَ البان منها إلى الفجرِ
سفرت وريعان التبلج مسفر
ابن الزقاق
سَفرَتْ وريعانُ التبلُّجِ مُسْفِرُ
لم أدرِ أيهما الصباحُ الأنورُ
لخير إمام قام من خير عنصر
الأمين العباسي
لخيرُ إمامٍ قامَ من خير عُنصُرِ
وأفضل راقٍ فوق أعوادِ منبرِ
وأدهم لولا سنا غرة
ابن الزقاق
وأَدهَمَ لولا سنا غُرَّةٍ
له لكسا البدرَ منه سرارار
خليلي ما حب البنين ببدعة
ابن الزقاق
خليليَّ ما حبُّ البنين ببدعةٍ
فهل أنتما فيه مقيمانِ من عذرِ
وأحوى رمى عن قسي الحور
ابن الزقاق
وأَحْوى رَمى عَنْ قِسِّيِّ الحَوَرْ
سِهاماً يُفَوِّقُهُنَّ النظرْ