العودة للتصفح الطويل البسيط الهزج
يا نفس قد حق الحذر
الأمين العباسييا نَفسُ قد حُقَّ الحَذَر
أينَ المفَرُّ مِن القَدر
كُلُّ امرئٍ مما يخا
فُ ويَرتجيه على خَطر
مَن يرتَشِف صَفوَ الزَّما
نِ يَغَصَّ يوماً بالكَدَر
قصائد مختارة
ولما رأيت الدهر يؤذن صرفه
ابن الرومي ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ بتفريق ما بيني وبين الحبائبِ
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاء لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَت عَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ
الأب
قاسم حداد ما الذي جاء بي يا أبي
وشادن في يده مدية
ابن الساعاتي وشادنٍ في يدهِ مُديةٌ جرَّدَها للفتك من غِمدها
حبٌّ من زجاج
ندى في زمنِ الرسائلِ السريعةْ والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ
شجا قلبي غزال ذو
عمار ذو كبار شَجا قَلبي غَزالٌ ذو دَلالٍ واضِحُ السُنَّه