قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
أجرني حبل وصلٍ كان منعقدا
إبراهيم الطباطبائي
أجرَّني حبلُ وصلٍ كان منعقدا
حتى إذا احتال منه انحلَّ معقودُ
من مبلغ عني الجوادا
إبراهيم الطباطبائي
من مبلغٌ عني الجوادا
أبداً حفظتُ له الودادا
ألباغي الحرب يسعى نحوها ترعا
الراعي النميري
أَلباغِيَ الحَربَ يَسعى نَحوَها تَرِعاً
حَتّى إِذا ذاقَ مِنها جاحِماً بَرَدا
الليل والخليج
سلمى الخضراء الجيوسي
وفي الليلِ ضجّةُ موجٍ عنيفْ
يُغنّي على ضفةٍ من سهادْ
بروجرد يا حادي الركاب بروجردا
إبراهيم الطباطبائي
بروجرد يا حادي الركاب بروجردا
فلست ترى الأبها عيشة رغدا
أحباب قلبي آذاني تجاهلهم
ماجد عبدالله
أحبابُ قلبيَ آذاني تجاهُلُهمْ
وكُنتُ أحسبُهُم في ضِيقتي سنداَ
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي
لموسى والجواد زججت عيسي
أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ
يرنو وملء لحاظه أسد
إبراهيم الطباطبائي
يرنو وملء لحاظه أسد
فهد وما أدراك ما فهد
أراك الدهر تمنحني صدودا
إبراهيم الطباطبائي
أراك الدهر تمنحني صدودا
متى ترعى المودة والعهودا
وكم فتحت أبواب خير ونعمة
ماجد عبدالله
وكمْ فُتِحتْ أبوابُ خيرٍ ونعمةٍ
وقد حاولَ الحُسّادُ بالأمسِ سَدّها
ورأيت أني في المنام أضمه
ماجد عبدالله
ورأيتُ أنّي في المنــامِ أضُمّــهُ
ضـمّ الوليـدِ لأُمّـهِ فـي المرقَـدِ
ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها
الراعي النميري
ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُها
بِسَيفي وَضَيفانُ الشِتاءِ شُهودُها