قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
هو المسلك المألوف يغشى ويقصد
الستالي
هو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ
وتلتمس الحاجات من حيث تُوجدُ
أَفدنا من بني عمر فقلنا
الستالي
أَفدنا من بني عمر فقلنا
لعلَّ الشعر حيثُ مضى أَفادا
أبا حسن إن السيادة والمجدا
الستالي
أَبا حَسَن إن السّيادة والمجدا
حُبيتَ بها ميراثَ من وَرثَ الأَزْدا
ايامنا وليالي لهونا عودي
الستالي
ايّامَنا وليالي لهونَا عُودي
بين المُدامِ وربات الأغاريدِ
هل للأحبة دائما عهد
الستالي
هل للأحبّة دائماً عهدُ
أَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُ
إلا مسعد بالهوى من سعاد
الستالي
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ
فنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِ
شكوت صدود البيض والرأس أسود
الستالي
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ
ووصلُ الغواني من ذوي الشيب أَبعدُ
سماعك بالنار يا ذا الحجى
الهبل
سَماعُكَ بِالنَّارِ يا ذا الحِجَى
شديدٌ شديدٌ شديدٌ شديدْ
أعد ذكر ماضي النيل للجيل منشدا
فخري أبو السعود
أعد ذكر ماضي النيل للجيل مُنشِدا
فَما أَعذب المَجد الأَثيل مرددا
ولأي شيء قلتم في الله ما
عبد الكريم الممتن
ولأي شيء قلتمُ في الله ما
أجرى دَماً من عين كل موحِّد
لكم آل الرسول جعلت ودي
الهبل
لكُمْ آلَ الرَّسولِ جعلتُ ودّي
وذاكَ أجلُّ أسْبابِ السَّعادَهْ
اللؤم أكرم من وبر ووالده
الأصم الفزاري
اللُّؤْمُ أَكْرَمُ مِنْ وَبْرٍ وَوالِدِهِ
وَاللُّؤْمُ أَكْرَمُ مِنْ وَبْرٍ وَما وَلَدا