العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الطويل مجزوء الرجز الطويل الوافر
من مبلغ عني الجوادا
إبراهيم الطباطبائيمن مبلغٌ عني الجوادا
أبداً حفظتُ له الودادا
عهدٌ له بين الحشا
أودعتهُ مني الفؤادا
أسكنتهُ القلب السوي
دا منه والعين السوادا
أترى تجنبتُ الوفاء
إذاً تجنبتُ الرشادا
أرعى الأخا متعهداً
كتعهد الروض العهادا
أيجوز خفضي رفع ذا
ك المفردِ العلم المنادي
يامُلبس القلب الخفوق
وسالب العين الرقادا
كم صادق خلع الرقاد
ومدَّع خلع السهادا
إن كنت سمتك سلوةً
فالعفر أفرش لي مهادا
ما خاطر يسلو وخيل الشو
ق توسعه طرادا
وافاك شوقي مغضبا
يطأ الواربي والوهادا
شوق بعثتُ به ثنىً
فاردد عليَّ به فرادى
أن تنقص الحبَّ التليد
فكلما انقصتَ زادا
ما الحب إلا نجدة
لا عبرةٌ بلَّت نجادا
يا جاد ربعك مربعٌ
أن ضنَّ صوب الغيث جادا
بالعارض المبراق جع
جعَ حاديا أبلاً ورادا
أطلقن غربيه كما
أطلقن بالدو المزادا
أحبابنا الأدنون لا
ألوى الزمان بكم بعادا
بنتم فيا بانت يدٌ
لبين قعقت العمادا
أرعاكم والعين تأبى
أن تذوق النوم زادا
يا روَّع اللَه البعاد
ويا رعى تلك البلادا
قصائد مختارة
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي لي عند ظبي الأجرعِ قصاصُ جرح ما رُعي
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ