قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
لنا يا أبا حسن عادة
سبط ابن التعاويذي
لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ
عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد
لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيلي
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
لنا سكن لم يسكن الشعر خده
الشريف العقيلي
لَنا سَكَنٌ لَم يَسكُنِ الشِعرُ خَدَّهُ
يَهُزُّ فُؤادي كُلَّما هَزَّ قَدَّهُ
أخ لي معاليه قد جاوزت
الشريف العقيلي
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت
هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها
يا ملولا قلما يرعي
أسامة بن منقذ
يا مَلولاً قلّما يَرْ
عَى لِمن يَهواهُ عَهدَا
الأرض تضحك والسماء بضدها
الشريف العقيلي
الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّها
وَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِها
نار جوى في الضلوع تتقد
سبط ابن التعاويذي
نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
وَمُهجَةٌ قَد أَذابَها الكَمَدُ
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ
مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له
صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
رشئي المقلد
الشريف العقيلي
رَشئِيُّ المُقَلِّدِ
ذَهَبِيُّ المُجَرَّدِ
أيا السيد ما ساع
سبط ابن التعاويذي
أَيا السَيِّدُ ما ساعِ
دُ أَيمانِكَ مُشتَدُّ
لا تحسبن اللوم أجدى
أسامة بن منقذ
لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى
بل زادهُ كَلَفاً وَوَجْدا
وعاتق صبحة جليت علينا
الشريف العقيلي
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا
بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ