قصائد حرف ب
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ب
أبى ليلي أن يذهب
أميمة بنت عبد شمس
أبى ليليَ أن يذهَب
ونيطَ الطرفُ بالكَوكَب
تقيل نوشروان بعد ذهابه
الحيص بيص
تَقيَّلَ نوشرْوانَ بعد ذَهابهِ
وكانَ مُنيفَ المجد جَمَّ المَناقبِ
أبوك أبوك وأنت ابنه
حسان بن ثابت
أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُ
فَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُ
يا حار إن كنت امرأ متوسعا
حسان بن ثابت
يا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاً
فَاِفِدِ الأُُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِ
سلامة المرء ساعة عجب
الحيص بيص
سَلامةُ المَرْءِ ساعةً عَجَبُ
وكلُّ شيءٍ لِحَتْفهِ سَبَبُ
الخرق يرهب لكن الأناة لها
الحيص بيص
الخُرْقُ يُرهبُ لكن الأناةَ لها
عند التأيُّدِ أضعافٌ من الرَّهبِ
وكنت كبازي من الطير أشهب
الحيص بيص
وكنتُ كبازيٍّ من الطَّير أشهبٍ
يُهابُ تجلِّيهٍ وتُخشى مَخالبُهْ
وشمس بهائه لما أضاءت
جرجي شاهين عطية
وشمس بهائه لما أضاءت
ودمع العين في خدي سكوبُ
إليك هدية يا نور عيني
جرجي شاهين عطية
إليك هدية يا نور عيني
بدارك قد غدت عني تنوبُ
مظفر الدين والنداء لذي
الحيص بيص
مُظفَّرَ الدينِ والنِّداءُ لذي
نُبْلٍ كريمِ البَنانِ والحَسَبِ
من الشهب المحاطة بالضباب
جرجي شاهين عطية
من الشهبُ المحاطة بالضبابِ
يغيب نورها قبل الغيابِ
وهل في البرايا مثل لبنان مرتع
جرجي شاهين عطية
وهل في البرايا مثل لبنان مرتعٌ
فيعتاض عنهُ أهلهُ وطناً بهِ