وردة اليازجي
وردة اليازجي شاعرة وأديبة لبنانية من رواد النهضة الأدبية النسائية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، اشتهرت بموهبتها الشعرية وتأثرها ببيئتها العائلية الأدبية. يُعد ديوانها "حديقة الورد" أحد الأعمال الشعرية المهمة التي عكست صوت المرأة المبدع في عصرها، وقد لُقبت بـ "خنساء لبنان" تقديرًا لجزالة شعرها وعمقه.
إجمالي القصائد
44
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجي
تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا
كاس المنية دائر بين الورى
وردة اليازجي
كاسُ المنيَّةِ دائرٌ بينَ الوَرَى
يسقي الكبيرَ ولا يفوتُ الأَصغَرا
يا حاسبا دنياك دار قرار
وردة اليازجي
يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِ
أَقصِر عناك فتلك أخبثُ دارِ
يا بين ويحك كم أشعلت نيرانا
وردة اليازجي
يا بينُ ويحكَ كم أَشعلت نيرانا
طيَّ القلوب وكم أَدميت أجفانا
زود النفس قبل شد الرحال
وردة اليازجي
زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ
إِنَّ هذي الحيوةَ طيفُ خيالِ
بيني وبينك في الأسامي نسبة
وردة اليازجي
بيني وبينك في الأسامي نسبةٌ
لا في المعاني أَنتِ فوقَ مراتبي
هذه حديقة ورد عز جانبها
وردة اليازجي
هذه حديقة ورد عزَّ جانبها
وحبذا روض ورد يفرج الكُرَبا
مني السلام على الذي هجر الحمى
وردة اليازجي
مني السلامُ على الذي هجر الحمَى
فجرت دموعي كالسحائب عَندَما
تبدت فتاة الشرق تجلى من الخدر
وردة اليازجي
تبدَّت فتاةُ الشرق تُجلَى من الخِدرِ
كما يتَبدَّى البدر مُنتَصف الشهرِ
انشا الخليل لنا كتابا ضمنه
وردة اليازجي
انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُ
زهرُ الرُّبَى منهُ الفلاَ يتعطَّرُ
يا ربى لبنان حياك الحيا
وردة اليازجي
يا رُبَى لبنان حيَّاكِ الحَيا
وسَقَى تُربكِ هتانُ الغمَام
هذا الكتاب الذي هام الفؤاد به
وردة اليازجي
هذا الكتاب الذي هام الفؤَادُ بهِ
يا ليتني قلمٌ في كفّ كاتبِهِ
أهلا بأكرم غادة
وردة اليازجي
أهلاً بأكرم غَادةٍ
أَهدَى بها المولى الخَطير
فتح القطر عيون النرجس
وردة اليازجي
فتحَ القطرُ عيونَ النرجسِ
فأتاها الصحُو بعدَ النَّعسِ
يا حسن يوم تجلى بالهنآء لنا
وردة اليازجي
يا حُسنَ يوم تجلَّى بالهنآءِ لنا
لمعدَنِ الفَضلِ زُفَّت درَّةُ الخَفَرِ
غابت حبيبتنا عن الوطن الذي
وردة اليازجي
غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذي
قد صارَ بعدَ البين أسودَ مُظلمِا
غابت وفي القلب من أشواقها لهب
وردة اليازجي
غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ
واستوحشت بعدها الأوطانُ والحِلَلُ
يا أيها القوم الكرام ومن غدا
وردة اليازجي
يا أيُّها القومُ الكرامُ ومَن غَدا
يُسدى الثنآءُ لكم بكل لسَانِ
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي
ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً
والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
تبسم الزهر في بستانه النضر
وردة اليازجي
تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ
لمَّا سقتهُ الغوادي باردَ المَطَرِ