العودة للتصفح الخفيف السريع الطويل الطويل الطويل
زود النفس قبل شد الرحال
وردة اليازجيزَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ
إِنَّ هذي الحيوةَ طيفُ خيالِ
واصحَبَنَّ التُّقَى أمامكَ مصبا
حاً لتجلو ظلامَ تلكَ الليالي
إنَّ فعلَ الصلاحِ للناسِ أَولى
ذُخرُهُ من ذخائرِ الأموالِ
ليسَ هذي الدنيا بدارِ قرارٍ
إنها دارُ وقفةٍ وارتحالِ
والذي عاشَ في الزمانِ فلا بُدَّ
لهُ من تَقَلُّبِ الأحوالِ
وحيوةُ الدنيا طريقٌ يؤَدّي
نحوَ دَارِ البقآءِ ذاتِ الجلالِ
فالذي اختارَ أقرَبَ الطُّرقِ منها
غالبٌ من يختارُ طولَ المجالِ
كالنجيب الذي قضى عن قريبٍ
ومضى سابِقاً كهولَ الرجالِ
ذاكَ طفلٌ قد أودعَ اللهُ فيهِ
فطنةَ البالغينَ سنَّ الكمالِ
جفَّ مآءُ الحيوةِ من جسمهِ لمَّا
ذكت نارُ قلبهِ باشتعالِ
يا هلالاً قَدِ احتَوَى نورَ بدرٍ
كيفَ لو تمَّ نورُكَ المتلالي
قد أتاكَ الخسوفُ في غرَّةِ الشهرِ
وما عهدُنا بخسفِ الهلالِ
إن يَكُن قد خلا سريرُكَ يوماً
منكَ فالقلبُ ليسَ منكَ بخالِ
أو تكن قد بليتَ فالحزنُ في طيِّ
الحَشَا طولَ دهرِنا غيرُ بالِ
كفكفِ الدمعَ يا أباهُ فهذا
ما قضى حكمُ ربِّكَ المتعالي
عاجَلَ الدهرُ مستردًّا عطاهُ
وهو لا يستحي بردِّ النوالِ
هكذا يسبقُ النجيبُ مُجِدًّا
لنعيمٍ أُعشدَّ للأطفالِ
فعلى مثلهِ يُنَاحُ ويُبكَى
لا على درهمٍ ولا مثقالِ
قصائد مختارة
يوم يظل بسفر الدهر عنوانا
عبدالعزيز الجاسر يومٌ يظلُّ بسِفرِ الدَّهر عنوانا تخطُّه بدماءِ القدس قتلانا
أي جهل مشير ليقية أغراك
سليمان البستاني أَيُّ جَهلٍ مُشِيرَ لِيقِيَةٍ أَغ رَاكَ حَتَّى استَهدَفتَ أَيُّ جُنُونِ
داو بالرفق جراحات الخرق
ابو العتاهية داوِ بِالرِفقِ جِراحاتِ الخَرَق وَابلِ قَبلَ الحَمدِ وَالذَمِّ وَذُق
أما وتجني طيفها المتأوب
الأبيوردي أما وَتجَنّي طَيْفِها المتأوِّبِ لَياليَ رَوّحْنا المَطايا بغُرَّبِ
منعتك من قرني قباذ وليتني
القعقاع بن عمرو مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
ألا يالقوم للأسى والتذكر
ابن الدمينة أَلاَ يالَقَومٍ لِلأَسَى وَالتَّذكُّرِ وَعَينٍ قَذَى إِنسانِها أُمُّ جَعفَرِ