العودة للتصفح
الرجز
الوافر
الكامل
البسيط
البسيط
الكامل
يا قبر اهنأ بما أوتيت من ظفر
وردة اليازجييا قبرُ اهنأ بما أُوتيتَ من ظَفَرِ
فقد حَوَيتَ كرامَ البدوِ والحَضَرِ
حَويتَ مَن هزَّ ركنَ العلم مَصرعهم
من بعد ما أَلبسوهُ أَفخَرَ الحَبرِ
حَويتَ كنزاً ثميناً لو عرَفت لهُ
قدراً لفَاخرتَ فيهِ أَثمنَ الدُرَرِ
يا قبرُ لم تحوِ أرضٌ ما حَويتَ من الـ
آدابِ والخُلُق الغرَّآءِ فافتخرِ
ويحي على كلِّ فردٍ منهمُ وعَلَى
ما ضمَّ ذا القبرُ من شمسٍ ومن قَمَرِ
يا قبر قد عادَ ابراهيمُ واأسفَى
يُضوَى إلى أسرَةٍ من أَتعسِ الأُسَرِ
فأَيُّ عينٍ لهذا الخطب ما نَزفَت
دماً وأيُّ فؤَآدٍ غير مُنفَطرِ
وَيلاهُ من نكدِ الأيَّام كم فَتكَت
بنا ولم تُبق لي صبراً ولم تَذَرِ
يا قبرُ أكرم نزيلاً حلَّ فيكَ ولا
تُمتَعنَّ البلى من جسمهِ النَّضرِ
من لي بخط يراعٍ منكَ مُبتَكرٍ
كيما اخطُّ رثاءً فيكَ مُبتَكَرِ
يا مَن تَناولَت الأَقطارَ شهرتُهُ
وعمَّ نورُ ضياهُ أَبعدَ الجُزُرِ
مَن للمَحابر والأَقلامِ بعدَكُم
وَمن لجمعِ صَحيح القول مُنتَثرِ
فأَيُّ فنٍ وَما كنتَ الخبيرُ بهِ
وايُّهُ لم تُعِرهُ صادقَ النَظَرِ
يا مَن مَضَى وَجميلُ الصبر يتبعُهُ
هل من سبيلٍ إلى لقياك مُنتَظرِ
قد كُنتَ مني مكان الروح من جَسَدي الـ
ـمُضنَى وكُنت مَكانَ النورمن بَصَري
إن كانت العين مني لاَ تراكَ فقد
يَراكَ قلبي وإن غيّبتَ عن نَظَرَي
عليكَ رحمةُ ربّ العرش ما عَبَقت
لسنُ الدُهُور بريَّا ذكرك العطرِ
قصائد مختارة
يا طالبا ملك بني بويه
الشريف الرضي
يا طالِباً مُلكَ بَنِي بُوَيهِ
ما أَنتَ مِن ذاكَ وَلا إِلَيهِ
إذا أذنبت ذنبا فيه قبح
الأحنف العكبري
إذا أذنبت ذنبا فيه قبحٌ
وخفت النار والألم الأليما
إن الكريم إذا مدحت خصاله
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُ
فَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِ
أم يكيد لها من نسلها العقب
مصطفى صادق الرافعي
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ
ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ
وحق ما غادرت عيناك من رمقى
ظافر الحداد
وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى
وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي
أمسي بخصرك في ضناه قسيما
السراج الوراق
أمسي بخَصْرِكِ في ضَناهُ قَسِيمَا
وَأَشَدُّ ما أَعدَى السَّقِيمُ سَقِيمَا