ولي الدين يكن
ولي الدين يكن شاعر وأديب مصري تركي الأصل، عاش مرحلة مضطربة بين الفكر التنويري والمعارضة السياسية للسلطة العثمانية. اشتهر بكتاباته الجريئة التي مزجت بين النقد السياسي والأدب، وخلف إرثاً غنياً من الشعر والنثر والترجمات، على الرغم من نهايته المأساوية.
إجمالي القصائد
56
وداعا أيها الملك الجليل
ولي الدين يكن
وداعاً أيها الملك الجليل
دنا سفر ومهدت السبيل
أهون بما يبكي عيون الباكي
ولي الدين يكن
أهوِنْ بما يُبكي عيون الباكي
إن كان ما يبكيه غير نواكِ
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
ولي الدين يكن
أستطابت بعدي وقد خلت دهراً
أنها لا تطيق عني بعادا
الحسن مكانك معبده
ولي الدين يكن
الحسن مكانك معبده
واللحظ فؤادي مغمده
مالي وللشعر أبقيه لطالبه
ولي الدين يكن
مالي وللشعر أبقيه لطالبه
وصيري حصتي في مرسل الشعر
كلما شئت أن أزورك يا إسما
ولي الدين يكن
كلما شئت أن أزورك يا إسما
عيل عاق السقام عما أشاء
أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
ولي الدين يكن
أما لو يفيد العتب لارتاح عاتبه
دعوه فهذا البرق لا بد كاذبه
أعلمت من حملوا على الأعواد
ولي الدين يكن
أعلمت من حملوا على الأعواد
أرايت كيف خبا ضياء النادي
ما هاج في الأطيار هذا النواح
ولي الدين يكن
ما هاج في الأطيار هذا النواح
روض أريض ونمير قراح
أعلمت الهوى الذي أخفيه
ولي الدين يكن
أعلمت الهوى الذي أخفيه
أي سر في القلب لم تعلميه
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن
أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه
ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
عذبتني بهواك يا قلبي
ولي الدين يكن
عذبتني بهواك يا قلبي
إنكنت لست تفيق ما ذنبي
دعا فأجبته وطن حبيب
ولي الدين يكن
دعا فأجبته وطن حبيب
وقمت مودعاً وطناً حبيباً
جمال كأن النفس بعض شعاعه
ولي الدين يكن
جمال كأن النفس بعض شعاعه
إذا غاب أمسى موضع النفس مظلما
يا وطني حييت من موطن
ولي الدين يكن
يا وطني حييت من موطن
تحيتي إليه سكب الدموعْ
أبدا ترامي غيرها وترادي
ولي الدين يكن
أبداً ترامي غيرها وترادي
أكذا أعادي الأكرمين تعادي
ودع فروق لقد أجد فراق
ولي الدين يكن
ودّع فروق لقد أجدّ فراقُ
ما تطيق هل الوداعُ يطاقُ
الله ما أحلى دلالك
ولي الدين يكن
الله ما أحلى دلالك
رنت العيون فصن جمالك
يا ليالي ماذا نرى يا ليالي
ولي الدين يكن
يا ليالي ماذا نرى يا ليالي
خير حال أريت أم شر حال
كلما هب من فروق نسيم
ولي الدين يكن
كلما هب من فروق نسيم
الهب الشوق في الحشا الهابا