تركي عامر
تركي عامر شاعر فلسطيني معاصر ولد في الجليل الأعلى عام 1954، ويُعرف بتنوع إبداعه الشعري الذي يمزج بين الفصحى والعامية والإنجليزية، ويتناول قضايا الوطن والإنسان والروح. عمل مدرساً وموظفاً اجتماعياً، وكان من مؤسسي اتحاد الكتاب الفلسطينيين في إسرائيل، وحاز على دكتوراه فخرية في الأدب تقديراً لمسيرته الغنية بالدواوين والمقالات.
إجمالي القصائد
48
لي موعد معك
تركي عامر
يَا حُلْمِيَ الْقَدِيمْ
تَقُولُ لِي حَضَارَةُ التَّنَكْ
أميرة الوجع
تركي عامر
قتلتِني أميرةَ الوجعْ
خنقتِني بخيطِ حزنكِ الدّقيقْ
سقوط بغداد
تركي عامر
عبثًا تراودُنا القصيدةُ مرّةً
ومدافعُ العدوانِ نثرًا تكتبُ التّاريخَ دونَ هوادةٍ
سفيرة الروح
تركي عامر
من أرضٍ أعشقُ فيها فلاّحًا إنسانْ
لا يأكلُ إلاّ قمحَ الرّوحِ رغيفًا أشقرَ مِن شمسٍ تتغاوى في نيسانْ
إمرأة من نار
تركي عامر
لا تُغريني
وتدغدغُ أرضَ الرُّوحِ تثيرُ جنوني
نهار ناصع المعنى
تركي عامر
فحيحُ الضّوءِ يخبرُنا
وينذرُنا
خبر عاجل
تركي عامر
وأفادَ مراسلُنا
قبلَ ثانيةٍ
تانكا
تركي عامر
الـ "تانكا"
قالب شعريّ ياباني
رباعيات
تركي عامر
يا أيُّها الماردْ
أُخْرُجْ من القُمْقُمْ
هايكو بالفصحى
تركي عامر
جرّبت الهايكو ، والتّانكا كذلك ، بالعربيّة العامّيّة الفلسطينيّة منذ 1996 ، وبالإنجليزيّة ، وما زلت أكتبها ، مضيفًا إليها عنصر القافية غير المعمول به في اليابانيّة . وها أنذا أجرّب بعض الهايكو بالفصحى . والهايكو ، تقليد شعريّ ياباني ، تتكوّن ا
الدّيكُ يصيحْ
ينظف التاريخ قبل النوم
تركي عامر
عصفورٌ في قفص،
حُلُمٌ مبحوح
امرأة وقصيدة
تركي عامر
تلتقيانْ
في متجرِ المدينة،
عصفورة الجنوب
تركي عامر
عصفورةَ الجنوب ،
قبلَ أن نلتقي
نعم للحرب
تركي عامر
قالَتْ: حاذِرْ!
قد أُعْذِرَ من أَنْذَرْ.
قلم من مكتبة الكونغرس
تركي عامر
نفضْتُ اللِّحاف
شكرًا لدواءِ القلبِ والسّماء
رائحة بيضاء
تركي عامر
دُونَ إنذارٍ مبكِّر
يتوقّفُ الكمبيوترُ عن العمل
حبة لمنع الحلم
تركي عامر
ينسحبُ من الحُلُم.
شَايٌ على عَجَل.
لن يفهم أحد
تركي عامر
لن يفهمُوا
لو قُلْتُ: امرأةٌ
خربشات على الغبار
تركي عامر
(1)
صورةٌ
هي الريح أمي
تركي عامر
هِيَ الرِّيحُ أُمِّي. أَبِي لَيْسَ إِلَّا غُبَارْ.
لِيَ الشَّمْسُ أُخْتٌ وَرَاءَ الضَّبَابِ تَمُوتُ. أَخِي قَمَرٌ