فلسطين

أسامه محمد زامل

شاعر فلسطيني وُلد في سوريا وعاش في غزة ورام الله. يتميز بمسيرته التعليمية المتنوعة بين العلوم (الأحياء والكيمياء الحيوية) وإتقان اللغات الأوروبية، مما منحه رؤية أدبية واسعة تجمع بين عمق التراث العربي والاطلاع على الآداب العالمية. يعمل في المجال الثقافي والمجتمعي، ويسهم في تطوير التعليم من خلال مركز إبداع المعلم.

إجمالي القصائد 58

حرب الشتاء والخريف

أسامه محمد زامل
المتقارب
يهيمنُ ريحُ الشتاءِ ولكنْ نَ ريحَ الخريفِ يعاود كرّا

قصّتنا

أسامه محمد زامل
مخلع البسيط
ختامُ قصّتنا العظيمة نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة

الحقّ

أسامه محمد زامل
البسيط
الحقُّ مع قوّةٍ لا ريبَ غلّابُ يُردِيْ بها الظّلمَ والظُّلْماتُ تنجابُ

النّيام

أسامه محمد زامل
مخلع البسيط
إلى متى أيها الأنامُ يسوسُ أمركمُ الظلامُ

تخلّى الجميع

أسامه محمد زامل
المتقارب
تخلّى الجميعُ فقلت أبيعُ بلا ثمنٍ فالمبيعُ وضيعُ

حزب الشمال

أسامه محمد زامل
البسيط
يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ

قرآن الفجر

أسامه محمد زامل
البسيط
لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا

لا تشتموا ملحدا

أسامه محمد زامل
الكامل
لا تشتُموا مُلتحدًا في موتِهِ بتَضَرُّعٍ للهِ حتّى يَرْحمَا

وقد كان

أسامه محمد زامل
الوافر
وقد كان إذا ضاقتْ عليّ الحياةُ إلى نقائضِها هربتُ

لو أنّ لي

أسامه محمد زامل
البسيط
لو أنّ لي هندوانيًا من القدسٍ حتّى الرياض وما أبعد يمتدُّ

الشّعب

أسامه محمد زامل
البسيط
ما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُ إمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِ

الخطايا

أسامه محمد زامل
الرمل
ما بقائي! ما انتظاري! ما احتمالي! ما مجيئي! ما ذهابي! ما قعودِي!

أسرار السّماء

أسامه محمد زامل
المتقارب
إليكِ خُذيني سمائيْ الجمِيلة ولا تتركيْني بأرضٍ ضنينَهْ

رسالة من امرأة مجهولة

أسامه محمد زامل
مجزوء الكامل
ما همَّني يا حبُّ إنْ مات الهوى في صدرِكْ

الإنسان

أسامه محمد زامل
البسيط
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا

أقلّوا

أسامه محمد زامل
الطويل
أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدا بعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّدا

غزّة

أسامه محمد زامل
المتدارك
إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْ واذهبيْ معهُ أينما انطلقا

المقاوم

أسامه محمد زامل
الطويل
أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاها فإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاها

حبيبي

أسامه محمد زامل
الطويل
فإن فرّطَتْ فيك الحياةُ جهالةً فما فرّطتْ روحُ المحبّ المتيّمِ

القريض

أسامه محمد زامل
الوافر
أنا يا أمّ عمرٍو لستُ ممّنْ يبيعونَ قريضاً في المتاجرْ