مصطفى صادق الرافعي
مصطفى صادق الرافعي (1880-1937) كان أديباً مصرياً بارزاً، شاعراً وناثراً، يُعد من رواد الأدب العربي الحديث. تميز بأسلوبه النثري القوي وجزالة شعره، ودافع بقوة عن اللغة العربية والتراث الإسلامي، وخاض معارك فكرية ضد الحداثة المتطرفة، أبرزها رده على طه حسين في قضية الشعر الجاهلي.
إجمالي القصائد
167
إذا صحت في شرقنا صيحة
مصطفى صادق الرافعي
إذا صحتَ في شرقنا صيحةً
وقلت أرى الغربَ منا اقتربْ
زرعنا فلم نحصد وكان جدودنا
مصطفى صادق الرافعي
زرعنا فلم نحصدْ وكان جدودنا
متى يبذروا في أرضنا الحبَّ يحصدوا
شفني بعد من
مصطفى صادق الرافعي
شفنّي بعدُ من
لم يئنْ قربُهُ
يا من يرى الفخر بأجداده
مصطفى صادق الرافعي
يا من يرى الفخرَ بأجدادِهِ
لستَ من الأجدادِ لو تدري
إن يكن طبعا أن تمينوا
مصطفى صادق الرافعي
إن يكن طبعاً أن تمي
نوا فَقِدماً مُنِيتُ
ملأت المحطة بالعاشقين
مصطفى صادق الرافعي
ملأتَ المحطةَ بالعاشقين
فهذا يغيرُ وذاكَ يغارْ
إذا ما دعاك الحق للظلم مرة
مصطفى صادق الرافعي
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً
وقد كنتَ ذا حلمٍ فلا تَكُ ذا حلمِ
إن ضقت بالعسر فلا تبتئس
مصطفى صادق الرافعي
إن ضقتَ بالعُسرِ فلا تَبْتَئِسْ
فربَّما دلَّ على ضِدَّهِ
فديتك زائرا في كل عام
مصطفى صادق الرافعي
فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ
تحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها
فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
كم أريد السعد لكن
مصطفى صادق الرافعي
كم أريدُ السعدَ لكنْ
فوقَ آمالي إرادة
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
مصطفى صادق الرافعي
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ
وقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمري
مرت لياليها ولما ترجع
مصطفى صادق الرافعي
مرتْ لياليها ولما ترجعِ
فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ
وثقيل بات في نعم
مصطفى صادق الرافعي
وثقيلٍ باتَ في نعمِ
وأراني منهُ في نقمِ
ثوب السماء مطرز بالعسجد
مصطفى صادق الرافعي
ثوب السماءِ مطرزٌ بالعسجدِ
وكأنها لبستْ قميص زبرجدِ
نسيتم ودادي فلم
مصطفى صادق الرافعي
نسيتم ودادي فلم
تزوروا ولم تسألوا
يطول لحيته كالحبال
مصطفى صادق الرافعي
يطولُ لحيتهُ كالحبال
فيا ليتَ عمري من طولها
هات اسقنيها والدجى ساحب
مصطفى صادق الرافعي
هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُ
ذيلَ الصبا كالملكِ الأشوسِ
يا غلام ارقب الفجر حتى
مصطفى صادق الرافعي
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى
يتجلى فنادي للمدامِ
هذا كتابي قد جعلت مداده
مصطفى صادق الرافعي
هذا كتابي قد جعلتُ مدادهُ
عيني وأقلامي ضلوعٌ تخفقُ