جرير

جرير بن عطية، المعروف بأبي حزرة، هو أحد عمالقة الشعر الأموي ومن أشهر شعراء النقائض، وُلد وتُوفي في اليمامة. تميز شعره بالحدة في الهجاء والرقة في الغزل، وأثر بعمق في تطور الأدب العربي خلال عصره ببراعته في فنون الشعر المختلفة.

إجمالي القصائد 163

يا طعم يا ابن قريط إن بيعكم

جرير
البسيط
يا طُعمَ يا اِبنَ قُرَيطٍ إِنَّ بَيعَكُمُ رِفدَ القِرى ناقِصٌ لِلدينِ وَالحَسَبِ

غضبت طهية أن سببت مجاشعا

جرير
الكامل
غَضِبَت طُهَيَّةُ أَن سَبَبتُ مُجاشِعاً عَضّوا بِصُمِّ حِجارَةٍ مِن عُليَبِ

تكلفني معيشة آل زيد

جرير
الوافر
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَمَن لي بِالصَلائِقِ وَالصِنابِ

لو كنت في غمدان أو في عماية

جرير
الطويل
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ

لقد كان ظني يا ابن سعد سعادة

جرير
البسيط
لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً وَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ

أما صبير فإن قلوا وإن لؤموا

جرير
البسيط
أَمّا صُبَيرٌ فَإِن قَلّوا وَإِن لَؤُموا فَلَستُ هاجِيَهُم ما حَنَّتِ النيبُ

ألا حي المنازل بالجناب

جرير
الوافر
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ

عجبت لهاذا الزائر المترقب

جرير
الطويل
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ

بان الخليط فما له من مطلب

جرير
الكامل
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ وَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ

لقد هتف اليوم الحمام ليطربا

جرير
الطويل
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا وَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا

أنا الموت الذي آتى عليكم

جرير
الوافر
أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم فَلَيسَ لِهارِبٍ مِنّي نَجاءُ

لقد علقت يمينك قرن ثور

جرير
الوافر
لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍ وَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِ

لمن الديار ببرقة الروحان

جرير
الكامل
لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ إِذ لا نَبيعُ زَمانَنا بِزَمانِ

عرين من عرينة ليس منا

جرير
الوافر
عَرينٌ مِن عُرَينَةَ لَيسَ مِنّا بَرِئتُ إِلى عُرَينَةَ مِن عَرينِ

أمسيت إذ رحل الشباب حزينا

جرير
الكامل
أَمسَيتَ إِذ رَحَلَ الشَبابُ حَزينا لَيتَ اللَيالِيَ قَبلَ ذاكَ فَنينا

عفا قو وكان لنا محلاً

جرير
الوافر
عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاً إِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينى

أدار الجميع الصالحين أبيني

جرير
الطويل
أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ أَبيني وَعَهدي بِسَلمى قَبلَ ذاكَ بِحينِ

أمسى فؤادك عند الحي مرهونا

جرير
البسيط
أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهونا وَأَصبَحوا مِن قَريِّ الخَيلِ غادينا

يا أيها الرجل المرخي عمامته

جرير
البسيط
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني

أمامة ليست للتي شاع سرها

جرير
الطويل
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ