جرير
جرير بن عطية، المعروف بأبي حزرة، هو أحد عمالقة الشعر الأموي ومن أشهر شعراء النقائض، وُلد وتُوفي في اليمامة. تميز شعره بالحدة في الهجاء والرقة في الغزل، وأثر بعمق في تطور الأدب العربي خلال عصره ببراعته في فنون الشعر المختلفة.
إجمالي القصائد
163
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
عيت تميم بأمر كان أفظعها
جرير
عَيَّت تَميمٌ بِأَمرٍ كانَ أَفظَعَها
فَفَرَّجَ الكَربَ عَبّادُ بنُ عَبّادِ
سيبكي صدا في قبر سلمى ابن جندل
جرير
سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِ
نِكاحُ أَبي الدَهماءِ بِنتَ سَعيدِ
متى كان المنازل بالوحيد
جرير
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ
طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
ألا يا لقوم ما أجنت ضريحة
جرير
أَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌ
بِمَيسانَ يُحثى تُربُها فَوقَ أَسوَدا
إذا ما بت بالربعي ليلا
جرير
إِذا ما بِتَّ بِالرَبَعِيَّ لَيلاً
فَأَرَّقَ مُقلَتَيكَ عَنِ الرُقادِ
وباكية من نأي قيس وقد نأت
جرير
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
بِقَيسٍ نَوى بَينٍ طَويلٍ بِعادُها
ألا ينهى بنو صرد رياحا
جرير
أَلا يَنهى بَنو صُرَدٍ رِياحا
وَلَم تَعلَق حَبائِلُنا رِياحا
إذا ذكرت زيدا ترقرق دمعها
جرير
إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها
بِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِ
قد أرقصت أم البعيث حججا
جرير
قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجا
عَلى السَوايا ما تُحِفُّ الهَودَجا
تعللنا أمامة بالعدات
جرير
تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِ
وَما تَشفي القُلوبَ الصادِياتِ
كأن نقيق الحب في حاويائه
جرير
كَأَنَّ نَقيقَ الحَبِّ في حاوِيائِهِ
نَقيقُ الأَفاعي أَو نَقيقُ العَقارِب
أقلي اللوم عاذل والعتابا
جرير
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا
وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
أصاح أليس اليوم منتظري صحبي
جرير
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
تضج ربداء من الخطاب
جرير
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ
مِن قَطَرِيَّينَ وَمِن ضَبابِ
ألا حي ليلى إذ أجد اجتنابها
جرير
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها
وَهَرَّكَ مِن بَعدِ اِئتِلافٍ كِلابُها
أصبح زوار الجنيد وجنده
جرير
أَصبَحَ زُوّارُ الجُنَيدِ وَجُندُهُ
يُحَيّونَ صَلتَ الوَجهِ جَزلاً مَواهِبُه
يقول ذوو الحكومة من قريش
جرير
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ
أَتَفخَرُ بَعدَ جارِكُمُ المُصابُ
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم
جرير
أَبَني حَنيفَةَ أَحكِموا سُفَهاءَكُم
إِنّي أَخافُ عَلَيكُمُ أَن أَغضَبا
من ذا نحمل حاجة نزلت بنا
جرير
مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا
بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ