ابن سناء الملك
يُعد هبة الله بن سناء الملك، المعروف بـ"القاضي السعيد"، شاعراً وكاتباً أيوبياً مرموقاً ولد وتوفي في القاهرة (1155-1228م). شغل مناصب رفيعة في ديواني الإنشاء والجيش، واشتهر بغزارة فضله وبراعته الأدبية. ترك مؤلفات مهمة منها "دار الطراز" في الموشحات، و"فصوص الفصول" في النثر، و"روح الحيوان" الذي اختصر فيه كتاب الجاحظ.
إجمالي القصائد
205
يا قاعداً معنا ويزعم
ابن سناء الملك
يا قاعداً معنا ويز
عم أَنَّه بالإِنس يُخْدَمْ
أوقد الحسن فوق خديك نارا
ابن سناء الملك
أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا
وأَطارَ الدُّموعَ مِنِّي شَرارَا
تظنني قد بت محموما
ابن سناء الملك
تظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَا
لأَنَّني أَصْبحتُ مَتْخُومَا
لست الملوم بما تجني علي بصري
ابن سناء الملك
لستَ الملومَ بما تَجْني علَي بَصَري
أَدميتَ بالدَّمع من أَدماكَ بِالنَّظَرِ
ومعنف لي قال مه
ابن سناء الملك
ومُعنِّفٍ لي قال مَهْ
كمْ ذا البكاءُ عَلى أَمَه
بعضهم لا يحب إلا مصنن
ابن سناء الملك
بعضُهم لا يُحِبُّ إِلاَّ مُصنَّنْ
فإِذا كان أَسمرَاً يتجنَّنْ
يا ليلة الوصل بل يا ليلة العمر
ابن سناء الملك
يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر
أَحْسنتِ إِلاَّ إِلى المشتاق في القِصَرِ
يقولون قد كنا وكان زماننا
ابن سناء الملك
يقولون قد كُنَّا وكان زمانُنا
ولم ندرِ إِلاَّ ما نرى منهمُ الآنا
قمر بات بين سحري ونحري
ابن سناء الملك
قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي
وخُيولُ الدموع باللثمِ تجْري
علي وعثمان أبوه وجده
ابن سناء الملك
عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه
عَلى قولِه حَاشا عليّاً وعُثْمانا
مضى معهم قلبي فلله درره
ابن سناء الملك
مضَى معهم قلبي فلِلَّه دَرُّرهُ
لقد سرَّني إِذْ سَار مَعْ مَنْ يسرُّهُ
ليل وصل منيرة أقماره
ابن سناء الملك
ليلُ وصلٍ منيرةٌ أَقمارُه
شابَ مِنْ قَبْل أَنْ يُخَطَّ عِذارُه
نسيم ربعك أفديه بأنفاسي
ابن سناء الملك
نسيمُ رَبْعِك أَفْدِيه بأَنْفَاسِي
وصوتُ حَلْيِك أَحْكيه بِوَسْوَاسِ
هو بغاء وعرسه بغاءه
ابن سناء الملك
هُو بغَّاءٌ وعرسه بغَّاءَه
ولها بعد ذا عليهِ الوِلايْه
لقد عفت عيشي بعد العفيف
ابن سناء الملك
لقد عِفْتُ عيشيَ بعْدَ العَفِيفِ
على العَيشِ بَعْدَ العفيفِ العَفاءُ
أضاء بثغرك وادي أضا
ابن سناء الملك
أَضَاءَ بثغرِك وادي أَضا
وفُضِّضَ بالنُّورِ ذَاك الفَضَا
فراق قضى للهم والقلب بالجمع
ابن سناء الملك
فراقٌ قَضى لِلْهَمّ والقلبِ بالجمع
وهجْر تولى صْلح عينيَ معْ دَمْعي
لئن كنت من عيني نقلت إلى قلبي
ابن سناء الملك
لئِن كنتِ من عيني نُقِلْتِ إِلى قلْبي
فقد صارَ أَقْصَى البُعْدِ في أَقْرَب القُرْبِ
لا وأرض القلوب ذات الصدع
ابن سناء الملك
لاَ وأَرضِ القلوبِ ذَاتِ الصَّدعِ
وسماءِ الجفونِ ذَاتِ الرَّجْع
ثراك دفنت به ناظري
ابن سناء الملك
ثراكِ دفنتُ به ناظري
وقالُوا مددت عليهِ الحِجابا