ابن سناء الملك
يُعد هبة الله بن سناء الملك، المعروف بـ"القاضي السعيد"، شاعراً وكاتباً أيوبياً مرموقاً ولد وتوفي في القاهرة (1155-1228م). شغل مناصب رفيعة في ديواني الإنشاء والجيش، واشتهر بغزارة فضله وبراعته الأدبية. ترك مؤلفات مهمة منها "دار الطراز" في الموشحات، و"فصوص الفصول" في النثر، و"روح الحيوان" الذي اختصر فيه كتاب الجاحظ.
إجمالي القصائد
205
بدولة الترك عزت ملة العرب
ابن سناء الملك
بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ
وبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب
تركت حبيب القلب تهمي جفونه
ابن سناء الملك
تركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُه
عليّ كما تَهْمِي عَلَيْهِ جُفُونِي
على كل حال ليس لي عنك مذهب
ابن سناء الملك
على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ
وَمَا لِغَرَامِي عِنْد غيركَ مَطْلبُ
إن الذي في عطفه بانه
ابن سناء الملك
إِنَّ الَّذِي في عِطْفه بَانَهْ
وفي حواشي طَرْفِه حَانَه
ملوك يحوزون الممالك عنوة
ابن سناء الملك
ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً
بِسُمْرِ العَوَالِي أَو ببيضِ القواضِب
سلني بالله عن فلان
ابن سناء الملك
سَلِّني بالله عن فلانِ
فقد تسلَّيت عَنْ فُلانَهْ
لنصرك حتى تملك الغرب بالغلب
ابن سناء الملك
لِنصرِكَ حتَّى تملكَ الغربَ بالغَلْبِ
قد اجْتَمعتْ زُهْرُ الكواكبِ في الغَرْبِ
بذلت وإن ضنوا وفيت وإن خانوا
ابن سناء الملك
بذلتُ وإِن ضَنُّوا وَفَيْت وإِنْ خَانوا
أَحبّايَ لكِنْ ما أَدينُ كما دانوا
هاجرني من هجره هجنه
ابن سناء الملك
هاجَرني من هَجْرُه هُجْنهْ
وقال لا صلحَ ولا هُدْنهْ
عسى أن يسر السائرين إياب
ابن سناء الملك
عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ
وأَنْ يردَعَ البينَ المُشِتَّ عِتابُ
من ذا الذي من مقلتيه يقيني
ابن سناء الملك
مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِيني
هَذَا الذي أَخْلَصْتُ فيه يَقِيني
فرقت بين بنانها وخضابها
ابن سناء الملك
فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها
وجمعتُ بين سُلافِها ورُضَابِها
مرت كبارقة السحاب
ابن سناء الملك
مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ
ثُمَّ انْطَوَتْ طَيَّ الكِتَابِ
فؤادي بسهم المقلتين رماه
ابن سناء الملك
فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُ
وقَلْبي بِنار الوَجْنتيْنِ كَوَاهُ
حسبي كما حكم الغرام وحسبها
ابن سناء الملك
حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها
أَنَّ الغَرامَ يَزُورُني ويَغيِبُّها
إن الكمال أصاب في محبوبتي
ابن سناء الملك
إِنَّ الكمال أَصابَ في مَحْبُوبَتي
لما أَصابَ بِعيْنِه عَيْنيْها
أذم زماناً حال بيني وبينه
ابن سناء الملك
أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه
وعوَّضَنِي مِن سَهْلِ عَيشي بصَعْبه
رأت منك رائيتي ما تحب
ابن سناء الملك
رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ
وبُشرى لَها أَنَّها لَمْ تَحِبْ
لم أذق بعد ريقه البابليه
ابن سناء الملك
لم أَذُقْ بعد ريقِه البابِليَّهْ
كل نُعْمىَ بالبَيْنِ فَهْيَ بَلِيَّهْ
ما هزة الغصن إلا ملك هزته
ابن سناء الملك
ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه
وذِلَّةُ الصَّبِّ إِلا طَوعُ عِزَّته