العودة للتصفح الخفيف الهزج السريع الخفيف السريع الكامل
تركت حبيب القلب تهمي جفونه
ابن سناء الملكتركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُه
عليّ كما تَهْمِي عَلَيْهِ جُفُونِي
وفارَقْتُه والوصلُ يُبْدِي حَنينَه
إِلي كَما يُبْدي السرورُ حنيني
وقَاطَعْتُه طَوْعاً وكَرْهاً ولا أَرَى
كأَعْجَبَ مِنْ سَمحٍ بهِ وضَنِينِ
ومن قَبْلِ أَن يستخلصَ القلبُ في الهوى
رهونِي ويُوفِيني الغرامُ دُيونِي
على زلَّةِ كانَتْ له أَو خِيانةٍ
وهل أَحدٌ في الناس غيرُ خئون
ثكلتُكَ رَأْياً كان عقبي قبوله
سرورَ قلوبٍ للعِدَى وعُين
ويا قلْبُ لما لم يكن ذا أَمانةٍ
فِلمْ كنت لمّا خَانَ غيرَ أَمين
ومالَكَ لمَا غَبَّ مبذولُ عهده
غدوت بعهدٍ فيه غير مصون
أَحِنُّ لمَعْسُولِ الثَّنيّاتِ واللَّمىَ
وهيهاتَ أَن يَشْفي الغليلَ حنِيني
حَلَفْتُ لأَنِّي لا أَعاوِدُ صُلْحَة
فشُلَّت يَمِيني إِذ حَلَفْتُ يميني
وقد كانَ كفَّارةٌ غيرَ أَنَّه
تشدّد عقلي إِذ تسمّح ديني
قصائد مختارة
يا دواة اجعلي مدادك وردا
إسماعيل صبري يا دواةُ اجعَلي مدادَكِ ورداً لِوفودِ الأَقلامِ حيناً فحينا
أيا من زاد في تيه
بهاء الدين زهير أَيا مَن زادَ في تيهٍ وَفي طَيشٍ وَفي كِبَرِ
يا أيها السادر في غيه
أبو القاسم الشابي يا أيها السَّادرُ في غَيِّهِ يا واقِفاً فَوْقَ حُطَامِ الجِباهْ
ذو يراع يروع كالسيف إما
البوصيري ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ
شيخ لنا دب إلى شادن
الميكالي شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُ
المجد أجمع ما حوته يميني
الصاحب بن عباد المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني وَالفَخرُ يَصغُرُ أَن يَكون خَديني