العودة للتصفح المجتث البسيط الطويل الوافر الوافر
تظنني قد بت محموما
ابن سناء الملكتظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَا
لأَنَّني أَصْبحتُ مَتْخُومَا
تخِمتُ من جُوعٍ وإِنِّي كما
تعرِفُني مَا زِلْتُ مَنْهُوما
عِند لئِيمٍ كنتُ إِذْ جئتُه
أَكثرَ مِنْه في الورَى لُوما
ظلمتُ نفْسي في رَوَاحِي له
وطَالَمَا قد كُنتُ مَظْلُوما
تبعتُه جهلاً فلا يُنكر الـ
ـخرابَ من يَتْبَعُ البُوما
وأَخَّر الأَكل إِلى أَن غدتْ
عَيْني مِن دمْعتها مِيما
فانصبَّت الأَخْلاطُ في معدتي
وامتلأَت من شرِّها شُوما
وسام مني الأَكل من زاده
يا ليت منه كنتُ مَحْرُوما
وجاءَنا من بعد لأْيٍ به
ودمْعُه في العين مَسْجوما
مُنْكشِفاً منكسراً قد بدا
ما منه عِندي صَار مَرْجُوما
وكان في همٍّ وفي هِمَّةٍ
كأَنَّه قد نحَرَ الكُومَا
ولم أَجِدْ لحْماً ولكن وجد
تُ الفول والكُرَّات والثُّومَا
فاختلط الخلطُ بذاك الخرا
وصارَ في المِعدة زقُّوما
يا لَطَعامٍ متُّ من أَكْله
لعلَّه قد كان مَسْمُوما
وجاءَنا الشَّادِي يُغنِّي فما
غنَّى من الشِّعر سوى قُوما
قصائد مختارة
يا جورج طالع غرة الاسعاد
إبراهيم نجم الأسود يا جورج طالع غرة الاسعاد من افق مولد نجمك الوقاد
لله عيد كبير
حافظ ابراهيم لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌ يَزهو بِنورِ جَبينِك
من بحر حمدي لرب المنح مغترفي
عمر اليافي من بحر حمدي لربّ المنح مغترفي وفي مدامة ورد الفتح مرتشفي
ألم تر أنا يوم حنو ضرية
الفرزدق أَلَم تَرَ أَنّا يَومَ حِنوِ ضَرِيَّةٍ حَمَينا وَقُلنا السَبيُ لا يُتَقَسَّمُ
أبا عبد الاله أصخ لقولي
دعبل الخزاعي أَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَولي وَبَعضُ القَولِ يَصحَبُهُ السَدادُ
ألا يا أيها المهدي إلينا
عوف بن دهر أَلا يا أَيُّها الْمُهْدِي إِلَيْنا رِسالَتَهُ سَيُرْجِعُها بِصُغْرِ