لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين ابن الخطيب هو وزير أندلسي، مؤرخ، وأديب موسوعي، وُلد في غرناطة عام 1313م. عُرف بلقب "ذي الوزارتين" لجمعه بين السياسة والأدب، حيث تقلد الوزارة في بلاط بني الأحمر. اضطرته وشايات الحساد للرحيل إلى المغرب، حيث لاقى حتفًا مأساويًا في فاس عام 1374م، تاركًا خلفه إرثًا ضخمًا من المؤلفات في شتى الفنون والعلوم.
إجمالي القصائد
336
يا إمام الهدى وأي إمام
لسان الدين بن الخطيب
يَا إمَامَ الْهُدَى وَأيّ إمَامِ
أوْضَحَ الْحَقّ بَعْدَ إخْفَاء رَسْمِه
أقول وقد جاء الغلام بثردة
لسان الدين بن الخطيب
أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍ
بِأَمْثَالِهَا يَحْيَا السَّعِيدُ وَيَنْعَمُ
كماشيكم من أجله انكمش السعد
لسان الدين بن الخطيب
كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُ
إذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُ
جعسوس ثعلب مكر
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسُوسُ ثَعْلَبُ مَكْرٍ
وَذُو خِلاَلٍ ذَمِيمَهْ
أصابتك يا عين عين الحسد
لسان الدين بن الخطيب
أصابَتْكَ يا عيْنُ عيْنُ الحَسَدْ
فتَجْرُ النّدى والنّدامَى كَسَدْ
صاح ما أعطر القبول بنمه
لسان الدين بن الخطيب
صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ
أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ
عندما لاحت بعيني برده
لسان الدين بن الخطيب
عنْدَما لاحَتْ بعَيْني بَرَدَهْ
قصَدَ الوقْتُ بِها ما قَصَدَهْ
لاشكر لي إن كنت قد أحببتكم
لسان الدين بن الخطيب
لاَشُكْرَ لِي إِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ
أَوْ أَنَّنِي اسْتَوْلَى عَلَيَّ هَوَاكُمُ
حيى ربوع الحي من نعمان
لسان الدين بن الخطيب
حَيَّى رُبُوعَ الْحَيِّ مِن نَعْمَانِ
جَوْدُ الْحَيَا وَسَوَاجِمُ الأَجْفَانِ
أمولاي إن الشعر ديوان حكمة
لسان الدين بن الخطيب
أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ
يُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا
ما لقلبي إذا هفا البرق حنا
لسان الدين بن الخطيب
مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا
وَصَبَا لِلنَّسِيمِ فِي أَرْضِ لُبْنَى
هات الحديث عن الركب الذي بانا
لسان الدين بن الخطيب
هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا
هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
لما رأوا أنني به كلف
لسان الدين بن الخطيب
لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ
وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ
ولما رأت عزمي حثيثا على السرى
لسان الدين بن الخطيب
وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى
وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ
هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا
لسان الدين بن الخطيب
هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَرودا
ذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهودا
لما رأيت الأرض دونك قدرها
لسان الدين بن الخطيب
لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا
وَرَأَيْتُ حَقَّكَ آخِذاً بِعِنَانِي
جاءت معذبتي في غيهب الغسق
لسان الدين بن الخطيب
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
دعا عزماتي والمطية والوخدا
لسان الدين بن الخطيب
دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْدا
وإلاّ فكُفّا الشّوْق عنّي والوَجْدا
وسواس حليك أم هم الرقباء
لسان الدين بن الخطيب
وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُ
لِلْقَلْبِ نَحْوَ حَدِيثِهمْ إِصْغَاءُ
قد قبلنا جيادك الدهم لما
لسان الدين بن الخطيب
قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّا
أَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَا