العصر المملوكي

لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين ابن الخطيب هو وزير أندلسي، مؤرخ، وأديب موسوعي، وُلد في غرناطة عام 1313م. عُرف بلقب "ذي الوزارتين" لجمعه بين السياسة والأدب، حيث تقلد الوزارة في بلاط بني الأحمر. اضطرته وشايات الحساد للرحيل إلى المغرب، حيث لاقى حتفًا مأساويًا في فاس عام 1374م، تاركًا خلفه إرثًا ضخمًا من المؤلفات في شتى الفنون والعلوم.

إجمالي القصائد 345

صدني عن لقاء نجلك عذر

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
صدَّني عنْ لِقاءِ نجْلِكَ عُذْرٌ يمْنَعُ الجِسْمَ عنْ تَمامِ العِبادَةْ

أنعام أرضك تقهر الآسادا

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
أنْعامُ أرْضِكَ تقْهَرُ الآسادا طَبْعٌ كَسا الأرْواحَ والأجْسادا

جلس المولى لتسليم الورى

لسان الدين بن الخطيب
الرمل
جَلَسَ الْمَوْلَى لِتَسْلِيمِ الْوَرَى وَلِفَصْلِ الْبَرْدِ فِي الْجَوِّ احْتِكَامْ

ما اسم إذا زدته ألفا من العدد

لسان الدين بن الخطيب
البسيط
ما اسْمٌ إذا زِدْتَهُ ألْفاً منَ العَدَدِ أفادَ مَعْناهُ لمْ يَنْقُصْ ولمْ يزِدِ

يا إمام الهدى وأي إمام

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
يَا إمَامَ الْهُدَى وَأيّ إمَامِ أوْضَحَ الْحَقّ بَعْدَ إخْفَاء رَسْمِه

أقول وقد جاء الغلام بثردة

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍ بِأَمْثَالِهَا يَحْيَا السَّعِيدُ وَيَنْعَمُ

كماشيكم من أجله انكمش السعد

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُ إذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُ

جعسوس ثعلب مكر

لسان الدين بن الخطيب
المجتث
جَعْسُوسُ ثَعْلَبُ مَكْرٍ وَذُو خِلاَلٍ ذَمِيمَهْ

أصابتك يا عين عين الحسد

لسان الدين بن الخطيب
المتقارب
أصابَتْكَ يا عيْنُ عيْنُ الحَسَدْ فتَجْرُ النّدى والنّدامَى كَسَدْ

صاح ما أعطر القبول بنمه

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ أَتَرَاهَا أَطَالَتِ اللَّبْثَ ثَمَّهْ

عندما لاحت بعيني برده

لسان الدين بن الخطيب
الرمل
عنْدَما لاحَتْ بعَيْني بَرَدَهْ قصَدَ الوقْتُ بِها ما قَصَدَهْ

لاشكر لي إن كنت قد أحببتكم

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
لاَشُكْرَ لِي إِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْبَبَتُكُمْ أَوْ أَنَّنِي اسْتَوْلَى عَلَيَّ هَوَاكُمُ

حيى ربوع الحي من نعمان

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
حَيَّى رُبُوعَ الْحَيِّ مِن نَعْمَانِ جَوْدُ الْحَيَا وَسَوَاجِمُ الأَجْفَانِ

أمولاي إن الشعر ديوان حكمة

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ يُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا

ما لقلبي إذا هفا البرق حنا

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا وَصَبَا لِلنَّسِيمِ فِي أَرْضِ لُبْنَى

هات الحديث عن الركب الذي بانا

لسان الدين بن الخطيب
البسيط
هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا

لما رأوا أنني به كلف

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌ وأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِ

ولما رأت عزمي حثيثا على السرى

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ

هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَرودا ذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهودا

لما رأيت الأرض دونك قدرها

لسان الدين بن الخطيب
الكامل
لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا وَرَأَيْتُ حَقَّكَ آخِذاً بِعِنَانِي