ابن الأبار البلنسي
ابن الأبار البلنسي هو مؤرخ وأديب وشاعر أندلسي بارز، اضطر إلى الهجرة من بلنسية بعد سقوطها، واستقر في تونس حيث تقلد مناصب رفيعة قبل أن يلقى حتفه مقتولاً. ترك إرثاً غنياً من المصنفات التاريخية والأدبية التي تعد مرجعاً مهماً لتاريخ الأندلس والمغرب.
إجمالي القصائد
121
وصفراء في لون المحب وحاله
ابن الأبار البلنسي
وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِه
تقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجى
شاق من روض الأماني أرجه
ابن الأبار البلنسي
شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُه
ولأمْر ما شَجاني مَدْرَجُهْ
يا أهل ودي لم أروم تدانيا
ابن الأبار البلنسي
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً
مِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُ
أسوسنة أم عيبة لسلاح
ابن الأبار البلنسي
أسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِ
بَدَا كبُنُودٍ وَسْطَها ورِمَاحِ
سما بأمرك إسعاد وإنجاد
ابن الأبار البلنسي
سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ
فكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
ابن الأبار البلنسي
إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ
وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ
وعلى حفصية فهرية
ابن الأبار البلنسي
وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ
ذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ
مرقوم الخد مورده
ابن الأبار البلنسي
مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
يَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُ
تخيرت مختار الخليفة للعهد
ابن الأبار البلنسي
تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ
فَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِ
من كل رقراق الفرند كأنه
ابن الأبار البلنسي
مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه
نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي
قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ
للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
أجار من الخطب الأمير محمد
ابن الأبار البلنسي
أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُ
فَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ
مولاي دانت لك السعود
ابن الأبار البلنسي
مَوْلايَ دانَتْ لَكَ السُعودُ
أخْطَأتُ أخْطَأتُ لا أعُودُ
سلام كما افتر الربيع عن الورد
ابن الأبار البلنسي
سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد
وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ
أتهم بي في الهوى وأنجد
ابن الأبار البلنسي
أتْهَمَ بِي في الهَوَى وأَنْجَدْ
مُهَفهَفُ الخَصْرِ أَهْيف القَد
لا تصدوا فربما مات صدا
ابن الأبار البلنسي
لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا
مُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
حرمت الرشاد لأني سفاها
ابن الأبار البلنسي
حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاً
خَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُ
إلى الإلفين من أهل ودار
ابن الأبار البلنسي
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار
تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري
يقر بعيني أن قلبي ما قرا
ابن الأبار البلنسي
يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا
نِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّا
أوائل فتح ما لهن أواخر
ابن الأبار البلنسي
أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
تَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُ