العصر المملوكي

ابن سهل الأندلسي

ابن سهل الأندلسي هو شاعر أندلسي مرموق من القرن السابع الهجري، اشتهر بأسلوبه الرقيق في شعر الغزل والخمر، وبراعته في الموشحات، ما أكسبه لقب "شاعر إشبيلية ووشاحها". دفعته الأحوال السياسية المضطربة إلى التنقل بين منورقة وسبتة، قبل أن يلقى حتفه غرقًا في 1251م، تاركًا ديوانًا شعريًا فريدًا يمثل قمة الإبداع الأندلسي.

إجمالي القصائد 108

ولازورد باهر نوره

ابن سهل الأندلسي
السريع
وَلازَوَردٍ باهِرٍ نورُهُ مُستَظرَفِ الأَوصافِ مُستَحسَنِ

لا تركنن مع الذنوب لعزة

ابن سهل الأندلسي
الكامل
لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍ إِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُ

طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا

ابن سهل الأندلسي
الطويل
طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضا وَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّا

صرح بما عندي ولو ملأ الفضا

ابن سهل الأندلسي
الطويل
صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا

شفق وشته خضرة في حمرة

ابن سهل الأندلسي
البسيط
شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍ فَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضا

تنازعني الآمال كهلا ويافعا

ابن سهل الأندلسي
البسيط
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً

أموسى لقد أوردتني شر مورد

ابن سهل الأندلسي
البسيط
أَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍ وَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِ

أسعد الوجد بدمع وكفا

ابن سهل الأندلسي
الطويل
أَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفا لا تَقُل لِلدَمعِ حَسبي وَكفى

أرقت لبرق بالحمى يتألق

ابن سهل الأندلسي
الطويل
أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ فَقَلبي أَسيرٌ حَيثُ دَمعِيَ مُطلَقُ

ياجامع الشمل بعدما افترقا

ابن سهل الأندلسي
الطويل
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا

ياسالب القلب مني عندما رمقالم

ابن سهل الأندلسي
الكامل
ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لي صَبراً وَلا رَمَقا

سل الكأس تزهو بين صبغ وإشراق

ابن سهل الأندلسي
الطويل
سَلِ الكَأسَ تَزهو بَينَ صَبغٍ وَإِشراقِ أَذُوِّبَ فيها الوَردُ أَم وَجنَةُ الساقي

أضاع وقاري من علقت جماله

ابن سهل الأندلسي
الطويل
أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُ فَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي

مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى

ابن سهل الأندلسي
البسيط
مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسى أُداري بِها هِمَّتي إِذا اللَيلُ عَسعَسا

كيف ترى زورة الخليج وقد

ابن سهل الأندلسي
المنسرح
كَيفَ تَرى زَورَةَ الخَليجِ وَقَد صُبِّغَ وَجهُ العَشِيِّ بِالوَرسِ

وشى بسري في موسى وأعلنه

ابن سهل الأندلسي
البسيط
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي

نفسي فدى موسى وإن لم تبق لي

ابن سهل الأندلسي
الكامل
نَفسي فِدى موسى وَإِن لَم تُبقِ لي أَلحاظُهُ نَفساً بِها أَفديهِ

قبولك ريعان الشباب فلا ولى

ابن سهل الأندلسي
الطويل
قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّى وَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى

ما عاب ساحر طرفه رمد به

ابن سهل الأندلسي
الكامل
ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ كَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلا

مه لائمي عن ملامي

ابن سهل الأندلسي
المجتث
مَه لائِمي عَن مَلامي مَهلاً بِقَلبِيَ مَهلا